تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السكرتير السابق للكاردينال بيتسابالا يتحدث عن تجربة العمل معه قبيل "الكونكلاف"

روما – ترجمة "نبض الحياة - في حديثه لموقع Fanpage.it، يروي الأب فراس عبد ربه، كاهن رعية عين عريك، والذي شغل سابقًا منصب السكرتير الشخصي للكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، أحد أبرز المرشحين في الكونكلاف المقبل: "أن أكون سكرتيره الشخصي ساعدني كثيرًا على تعلّم كيفية التعامل مع الصعوبات. إنه شخص صبور للغاية، لا يصدر حكمًا أو رأيًا على الفور، بل ينتظر دائمًا لأنه يدرك تعقيد الظروف المختلفة."

الجمعية العمومية للأمم المتحدة تلتئم لإحياء ذكر ى البابا فرنسيس. مداخلة رئيس الأساقفة كاتشا

التأمت يوم أمس الثلاثاء في نيويورك الجمعية العامة للأمم المتحدة إحياءً لذكرى البابا فرنسيس. تخللت اللقاء مداخلة لرئيس الأساقفة غابريليه كاتشا، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى المنظمة الأممية توقف فيها عند أبرز محطات حبريته، مؤكدا أن أفضل طريقة لإحياء ذكرى البابا الراحل هي أن نحمل شعلة الرجاء ونعيد اكتشاف الروح الذي كان سببا لتأسيس الأمم المتحدة لثمانين سنة خلت.

المجمع السرّي لانتخاب بابا... غياب كاردينالَين ودعوة المعنيّين إلى القَسَم

روما - أعلَنَت دار الصحافة الفاتيكانيّة بعد ظهر اليوم أنّ كاردينالَيْن من الـ135 المصوِّتين في الكونكلاف، المجمع السرّي المعنيّ بانتخاب خلف للبابا فرنسيس، لن يحضرا المجمع لأسباب صحّية.

من سينتخب البابا القادم؟: نظرة إحصائيّة في مجمع الكرادلة

ينحدر الكرادلة الناخبون الـ135 لمجمع الكرادلة من 71 دولة مختلفة موزعة على القارات الخمس.

عُيّن أكثر من ثلاثة أرباعهم (108) من قبل البابا فرنسيس، بينما عيّن البابا بندكتس السادس عشر 22 منهم، و5 من قبل القديس يوحنا بولس الثاني، مما يجعلهم من "قدامى" المجمع، وهم: الكاردينال الفرنسي فيليب بارباران، والكاردينال الكرواتي جوزيب بوزانيتش، والكاردينال فينكو بولييتش من البوسنة والهرسك، والكاردينال بيتر توركسون من غانا.

مجمع أقل تركيزا على أوروبا

كيف يتم انتخاب البابا الجديد في الكنيسة الكاثوليكيّة؟

الأب منويل بدر - يقوم بانتخاب البابا الكرادلة من هم دون سن الثمانين (يوجد حاليًّا 252 كاردينالاً – 136 من هم دون سن الثمانين). حالما يتم استدعاؤهم، عليهم أن يتركوا جميع أعمالهم ويتوجّهوا إلى روما. يسكنون في روما في نزل القديسة مرتا، وهو نزل حديث أمر البابا يوحنا بولس الثاني ببنائه بين عامي 1993 و1996.

فراغ الكرسي الرسولي

شباب فلسطينيون يرفعون علم فلسطين في كنيسة "سانتا ماريا ماجوري" خلال وداع البابا فرنسيس

روما – نبض الحياة - في مشهد مؤثر جمع بين الحزن والرجاء، شارك وفد شبابي فلسطيني في مراسم وداع البابا فرنسيس في بازيليك "سانتا ماريا ماجوري" بروما، حيث رُفع علم فلسطين أمام نعش الحبر الأعظم، تعبيرًا عن وفاء شعب عاش سنوات طويلة من الألم، وجد في البابا صوتًا للعدالة والسلام.
الوفد الذي ضم فتيات وشبانًا من فلسطين جاء للمشاركة في "يوبيل المراهقين" الذي تنظمه الكنيسة الكاثوليكية، لكنه حرص أيضًا على أن يكون حاضرًا في وداع البابا، الذي كان دائمًا قريبًا من القضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كنائس الناصرة تصلي لراحة نفس البابا فرنسيس

في لحظة صلاة مؤثرة تجسّدت فيها وحدة الإيمان وروح الشهادة المسيحية، اجتمعت كنائس الناصرة يوم الإثنين 28 نيسان 2025 في بازيليك البشارة، حيث ترأس سيادة المطران رفيق نهرا، النائب البطريركي للاتين في الجليل، قداسًا إلهيًا من أجل راحة نفس قداسة البابا فرنسيس.

شارك في القداس الأب فويتشيك بولوز، حارس دير الناصرة، والأب إبراهيم الصبّاغ، كاهن رعية الناصرة، إلى جانب جمع غفير من الإكليروس من مختلف الكنائس الكاثوليكية، إضافة إلى وفود من الكنائس الأرثوذكسية والإنجيلية، وحضور واسع من الرهبانيات وجموع المؤمنين.

كيف عكست رحلات البابا فرنسيس وخياراته الأساسيّة منطق حبريّته؟

روما - تجلّت الروح التبشيريّة للبابا الراحل فرنسيس من خلال رحلاته الكثيرة، إذ أجرى 47 رحلة رسوليّة خارج إيطاليا، وزار 61 دولة، أي ما يعادل ستّ دول سنويًّا.

وكسَرَ فرنسيس بذلك الرقم القياسيّ لمعدّل الرحلات الرسوليّة السنويّة الذي حقَّقه «البابا المُتَنَقِّل» القدّيس يوحنّا بولس الثاني، وقد وصل هذا الأخير في خلال حبريّته إلى خمس رحلات في السنة. وتُبَيِّن أماكن زيارات فرنسيس تفضيله دول الجنوب والبلدان التي عانت صراعات، مثل العراق وجمهوريّة أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

الكاردينال راينا: قطيع يبكي راعيه... والكنيسة تواصل حلم الله

"علينا أن نبحث عن راعٍ له نظرة يسوع، الذي تجلّت فيه إنسانية الله في عالم يحمل سمات القسوة واللا إنسانية. وأن نبحث عن راعٍ يؤكد لنا أننا مدعوون للسير معًا، جامعين بين الخدمات والمواهب: فنحن شعب الله، الذي أُقيم لكي يعلن الإنجيل" هذا ما قاله الكاردينال بالدو راينا في القداس الإلهي الذي ترأسه في اليوم الثالث من تساعية القداسات لراحة نفس البابا فرنسيس