تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كاهن كاثوليكي يجيب عن سؤال.. هل الديانات متساوية؟

سيوداد - اسي مينا - هل جميع الديانات متساوية؟ سؤال أجاب عنه أخيرًا الأب إدواردو هاين كوارون،  قائلًا: «كون فكري مُنفَتِحًا، أظنّ أنّ جميع الديانات متساوية. وطالما أنّها تقود الإنسان إلى الخير، فجميعها ديانات حسنة وحقيقية، أليس كذلك؟».

وتابع كوارون: «يُستَحسَن الانفتاح على الديانات الأخرى. فالمسلمون يثابرون في الصلاة والصيام، والبوذيون يمارسون التقشّف الجسدي، وشهود يهوه يواظبون على الترويج لمجلّتهم. لكنّ الحكم على أي ديانة بناءً على بعض عناصرها الجيدة ليس معيارًا صالحًا لمعرفة الديانة الحقّة».

البابا يستقبل شمامسة أبرشيّة روما: التعاون والخدمة في قلب الحياة الكهنوتيّة

الفاتيكان - استقبل البابا فرنسيس، شمامسة أبرشية روما الذين يستعدون لنوال السيامة الكهنوتية.

وقال: السؤال الأول الذي سيطرح عليكم حول الالتزامات التي ستعلنون أنّكم ستأخذونها على عاتقكم هو: "هل تريدون أن تمارسوا الخدمة الكهنوتية، كمعاونين أمناء للأساقفة في خدمة شعب الله تحت إرشاد الروح القدس؟".

وأضاف: يبدو لي في هذه الكلمات أن هناك ثلاثة عناصر أساسية في الخدمة الكهنوتيّة: أولاً، أن تكونوا معاونين أمناء، وأن تضعوا أنفسكم بعدها في خدمة شعب الله؛ وأخيراً أن تكونوا تحت إرشاد الروح القدس. وسأتوقّف بشكل موجز عند هذه النقاط الثلاث.

 

تأمل بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا

القدس - البطريركية اللاتينية - تأمل بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا - الأحد الماضي، تأملنا في تجربة يسوع، وضرورة تجسد كلمة الآب في صُلب خياراتنا اليومية.

واليوم يشرق النور نفسه على وجه يسوع، ويكشف لنا سرّ من أسرار الله، حتى نتمكن من معرفته بشكل أفضل.

إن حادثة التجلي (مرقس 9، 2 – 10) تعيدنا إلى بداية مسيرة إيماننا.

وتدعونا هذه الآيات إلى الإيمان بحقيقة الله الذي يكشف عن نفسه، ويعرفنا عن ذاته، ويظهر لنا وجهه.

يعطينا إنجيل اليوم الفرصة لاتخاذ خطوة مهمة في مسيرة الصوم.

عشر سنوات على ترميم لوحة المسيح القائم القماشية في كنيسة القبر المقدس

القدس - سلفيا جولسانو - ليس هناك حاج لم يلتفت، إلى اللوحة التي تتربع على الجزء العلوي من صرح القبر المقدس، فوق الباب المنخفض الذي يؤدي إلى كنيسة الملاك.

إنها لوحة قيامة السيد المسيح، زيت على قماش، والتي هي بدون أدنى شك، من عمل الفنان باولو دي ماتيس، الرسام المولود في بيانو فيترالي دي أوريا، والتي تقع حاليًا في مقاطعة ساليرنو (إيطاليا)، ويعود تاريخ اللوحة إلى ما بين نهاية القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر.

الأمير غازي يفتتح كنيسة الأقمار الثلاث في دبين

الأردن - مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، بحضور سمو الأميرة مريم غازي، وبطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، كنيسة الأقمار الثلاث للروم الأرثوذكس داخل مشروع المركز الأرثوذكسي في دبين بمحافظة جرش.

وقال مطران الأردن للروم الأرثوذكس خريستوفوروس عطالله، إن افتتاح الكنيسة يأتي بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لجلالة الملك، مؤكدًا أن الأردن يعد أنموذجًا في التعايش الديني وملاذًا للآمنين وواحة للأمن والاستقرار.

"الله يسير مع شعبه"

الڤاتيكان - "الله يسير مع شعبه"، هذا هو الموضوع الذ اختير ليكون محور اليوم العالمي الـ110 للمهاجرين واللاجئين والذي سيُحتفل به الأحد 29 أيلول 2024، وذلك بحسب بيان للدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة.

سيناريو سرقة الكنائس يتكرّر في لبنان

بيروت - اسي مينا - يعيش لبنان تعدديّة أزماتٍ ترخي بظلالها على مختلف قطاعاته وفئاته المجتمعيّة. فمن جبهة الجنوب المفتوحة على جميع الاحتمالات إلى جبهة الضائقة المعيشيّة المغلقة بإحكام، تبدو الكنائس فريسة سهلة.

لا يتوقّف سيناريو سرقة الكنائس أو في أحسن الأحوال محاولة سرقتها بتخريبها والعبث بمحتوياتها المقدّسة. سيناريو يتكرّر بين حين وآخر ويتنقّل من منطقة إلى أخرى من دون أن يعفي زاويةً أو طائفةً مسيحيّة. فما القصّة؟

ما هي ظاهرة عدم فساد أجساد القدّيسين؟

بيروت - اسي مينا - عام 1950، فُتِحَ ضريح مار شربل مخلوف في دير مار مارون ببلدة عنّايا اللبنانية للكشف على الجثمان. فذُهل المؤمنون بأنّ جسد القديس الذي توفّي عام 1898 سليم لم ينل منه الفساد. 

وقبل نقله إلى قبرٍ جديد، رَشَح جثمان الراهب المبارك دمًا ممزوجًا بالماء وكانت قد انقضت 52 سنة على وفاته. وفُتِحَ القبر من جديد في الأعوام 1952 و1955 و1965، وكان الجثمان لا يزال غير متحلّل ينضح دمًا وماءً بعد عقود طويلة من انتقال طبيب السماء إلى الحياة الأبدية. 

الأب جبرائيل رومانيلي: المسيحيون في غزة يعيشون درب الصليب والآلام

غزة - بينما تستعد إسرائيل لشن هجوم على مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة، وعلى الرغم من النداءات الدوليّة، أمرت المدنيين بإخلاء حيي التركمان والزيتون على الفور.

وقالت الأخت نبيلة صالح، الراهبة التابعة لراهبات الورديّة المقدّسة، والمقيمة في رعيّة العائلة المقدّسة الواقعة في وسط حي الزيتون مع نحو 600 نازحًا مسيحيًا، أنّ إسرائيل بدأت بعمليات مداهمة للمنطقة منذ يوم الإثنين، ودمّرت الغارات الجويّة مدرسة راهبات الورديّة المحليّة التي كانت تديرها.

وقالت: "نحن تحت القصف وإسرائيل تدعو المدنيين لإخلاء المنطقة".

أوسطاطيوس بطريرك أنطاكيا… قدّيس الفضيلة والعلم

بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس أوسطاطيوس بطريرك أنطاكيا، في 21 فبراير/شباط من كلّ عام. وهو قديس الفضيلة والعلم والدفاع عن الإيمان القويم حتى الرمق الأخير.

أبصر أوسطاطيوس النور في مدينة سيدا-بامفيليا (بين أنطاليا وآلانيا حاليًّا) في منتصف القرن الثالث. حصّن ذاته بأسمى الفضائل الروحيّة، واشتهر بالعلم، وفاح عطر قداسته من حوله. عُيّنَ أسقفًا على حلب، فأدار رعيّته بكلّ غيرة رسولية. وحين مات يولينوس بطريرك أنطاكيا، انتُخب أوسطاطيوس خلفًا له عام 324. وما إن تسلّم الكرسي البطريركي، حتّى ذاع صيت فضائله من حوله وسطع نور علمه الغزير.