تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي على نية الكرادلة والأساقفة الذين توفوا خلال هذا العام

الفاتيكان - في عظته مترئسًا القداس الإلهي على نية الكرادلة والأساقفة الذين توفوا خلال هذا العام البابا فرنسيس يتوقف عند الحوار الذي دار بين يسوع واللص الذي صُلب معه ويشدّد على أن الرب يسمع على الدوام صلاة الخاطئ حتى النهاية وأن قلب يسوع المفتوح الذي يخترقه الألم هو الذي يخلّص العالم.

البابا فرنسيس: ازرعوا الرجاء بين المهاجرين واللاجئين وضحايا الحرب

الفاتيكان - "أود منكم جميعًا، في العمل الذي تقومون به في الكنيسة، أن لا تتوقفوا أبدًا عن اكتشاف أن الاهتمام بالأكثر ضعفًا هو دائمًا امتياز، لأن لهم ملكوت السماوات. إن خدمة الأشخاص الأكثر ضعفاً هي خدمة للرب نفسه" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته إلى المشاركين في اللقاء الثالث لـ "Iglesias Hospital de Campaña"

مرور ٦٠ عام على تدشين كنيسة القديس يوسف العامل في الرينة

الرينة - احتفلت رعية الرينة، الأحد 3 تشرين الثاني 2024، بقداس احتفالي ترأسه غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بمشاركة المطران رفيق نهرا، النائب البطريركي في الجليل، والأب إبراهيم شوملي، كاهن الرعية، وعدد من الكهنة، والراهبات، والمؤمنين. أقيم الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على تدشين الكنيسة الجديدة التي أقيمت لتخدم المؤمنين وتقدم لهم الرعاية المسيحية والروحية اللازمتين.

البابا يشدّد على ضرورة إنهاء الحروب وحلّ الخلافات من خلال القانون والحوار

أبونا - ناشد البابا فرنسيس الأطراف المتحاربة في جميع أنحاء العالم إلى الإنخراط في الحوار لإنهاء الصراعات.

وعقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي، الأحد 3 تشرين الثاني 2024، استشهد البابا فرنسيس بالمادة الـ11 من الدستور الإيطالي، والتي تنص على: "تنبذ إيطاليا الحرب كأداة للاعتداء على حرية الشعوب الأخرى، ووسيلة لحلّ الخلافات الدوليّة".

البابا فرنسيس: الوصية الأهم هي محبة الله ومحبة القريب

الفاتيكان - أحبب الرب إلهك وأحبب قريبك، كانت هذه الوصية باعتبارها أساس حياتنا وإيماننا محور كلمة البابا فرنسيس اليوم الأحد إلى المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي.

شهر المؤمنين الراقدين

أشخين ديمرجيان - شهر تشرين الثاني بأكمله هو الشهر الذي تكرّسه الكنيسة الرسوليّة لتذكار الموتى المؤمنين بإقامة الصلوات لراحة أنفسهم، رحم الله جميع الموتى في العالم ورحمنا نحن الأحياء. حينما أشاهد الشيوخ الطاعنين في السن خاصةً المرضى منهم وذوي الإعاقات، أتمنّى بيني وبين نفسي لو خلقنا الله ضعفاء ثمّ زاد من قوّتنا كلّما تقدّم بنا العمر، ثمّ أستغفره تعالى لأنه أراد لنا الفرح والقوّة ، ولكنّا خسرنا كلّ شيء بسبب آدم وحواء والخطيئة الأصليّة!

الإنسان ابن بيئته

البابا في صمت في تذكار جميع الموتى المؤمنين

الفاتيكان - ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح أمس السبت ٢ تشرين الثاني نوفمبر القداس الإلهي بمناسبة تذكار جميع الموتى المؤمنين في مقبرة لورنتينو، بمنطقة كاستل دي ديشيما. وقبل الذبيحة الإلهيّة، توقف الأب الأقدس عند "حديقة الملائكة"، وهي منطقة مخصصة لدفن الأطفال الذين لم يروا النور، حيث صلى أمام القبور المحاطة بالألعاب والتماثيل الصغيرة، وقام بتحية أب فقد ابنته. لم يتخلل القداس الإلهي أية عظة، بل كرّس الأب الأقدس بعد قراءة الإنجيل وقفة للتأمل والصلاة.

تأمل بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا

البطريركية اللاتينية - الكاردينال بيتسابالا - تأمَّلْنا في الأحدِ الماضي، أنَّ محبَّةَ يسوعَ لشخصٍ ما تجعلهُ يقفُ أمامهُ ومِنْ أجلِهِ: من أريحا، يتجهُ يسوعُ نحوَ القدسِ ليبذُلَ حياتَه. لكنْ خلالَ هذا المسيرِ لخلاصِنا، يقفُ لِيَهْتَمَّ بألمِ ذلكَ الشَّخصِ، برطيماوسَ الذي يصرخُ ويطلبُ منهُ استعادةَ بصرهِ. فيتوقَّفُ يسوعُ، يلتقيهِ، ويشفيهِ.

إذًا، المحبَّةُ هيَ أيضًا التوقفُ والاستماعُ، والاهتمامُ.

في عيد جميع القدّيسين… دعوة موجّهة إلى كلّ إنسان على هذه الأرض

بيروت - د.امال شعيا - آسي مينا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار جميع القديسين في 1 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. فنتذكّر في هذا العيد جميع القدّيسين، ونُصلّي معهم كي نبلغ على مثالهم فرح الحياة الأبديّة.

في القرن الثامن، كرّس البابا غريغوريوس الثالث كابيلا لجميع القديسين في بازيليك القديس بطرس. وحُدِّدَ 1 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام موعدًا للاحتفال بعيد جميع القديسين. وهكذا أصبحت جميع الطوائف المسيحيّة التي تتبع التقويم الغربي في كثير من الدول تحتفل بتذكار جميع القدّيسين في تاريخ موحّد.

الأوضاع الاقتصادية المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون لاسيما في مدينتي بيت لحم والقدس

بيت لحم - أوسيرفاتوري رومانو - أجريت مقابلة مع هاني الحايك وزير السياحة والآثار الفلسطيني سلط خلالها الضوء على الأوضاع الاقتصادية المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون لاسيما في مدينتي بيت لحم والقدس، وذلك بسبب الحرب الدائرة في المنطقة وغياب السياح والحجاج. وقال إن الخطر الأكبر الذي تواجهه المنطقة يتمثل في مغادرة العائلات التي تبحث عن مستقبل أفضل خارج المنطقة.