تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البطريركيّة اللاتينيّة: شكر وثناء على حفل تدشين كنيسة المعمودية

ابونا - يتقدم غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وسيادة المطران المعيّن إياد الطوال، ومجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة، وأسرة البطريركية اللاتينية أساقفة وكهنة وشمامسة ورهبانًا وراهبات ومؤمنين، من الأسرة الأردنيّة الواحدة، بكلّ مشاعر الفخر والوفاء، وعواطف الشكر والثناء، على ما أبدوه من روح أسريّة واضحة المعالم، وصادقة المشاعر، في حفل تدشين كنيسة معمودية السيد المسيح – المغطس.

بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ مَجْلِسِ رُؤُسَاءِ الْكَنَائِسِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ فِي الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ بِشَأْنِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي غَزَّةَ

البطريركية اللاتينية - "مَا أَجْمَلَ عَلَى الْجِبَالِ قَدَمَيِ الْمُبَشِّرِ، الْمُخْبِرِ بِالسَّلاَمِ، الْمُبَشِّرِ بِالْخَيْرِ" (إشعياء 52:7)

بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ مَجْلِسِ رُؤُسَاءِ الْكَنَائِسِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ فِي الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ بِشَأْنِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي غَزَّةَ

أحد كلمة الله: ينبوع الرجاء في زمن الأزمات

البطريركية اللاتينية - الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا - أيها الإخوة والأخوات الأعزاء في المسيح رجائنا.

سلام المسيح!

يومُ الأحد، الموافق 26 كانون الثاني، الذي تخصّصه الكنيسة هذا العام لكلمة الله، يُدخلنا في جوّ اليوبيل الذي أعلنه البابا فرنسيس لعام 2025. وستُركّزُ الكنيسة في صلاتها على عطيّة "الرجاء" الذي نطلبه بكل قوانا من الربّ يسوع.

البابا فرنسيس: إنَّ مكافحة الاستغلال القاصرين، هي السبيل الأساسي لبناء مستقبل أفضل للمجتمع بأسره

الفاتيكان - "إنَّ يسوع يريدنا جميعًا أحرارًا وسعداء، لذلك، يطلب منا أن نتوقف ونصغي إلى آلام الذين لا صوت لهم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس

الكاردينال بارولين يختتم زيارته إلى المملكة: للأردن دور بارز الأهميّة في المنطقة

الفاتيكان - شاكراً المملكة ملكاً وحكومة وشعباً على حسن " الضيافة والاستقبال" – تقرير مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر

اختتم الكاردينال بييترو بارولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، زيارته إلى المملكة الاردنية الهاشمية، بصفته مبعوثًا لقداسة البابا فرنسيس، ترأس فيها قداسًا حاشدًا لتدشين كنيسة معموديّة السيّد المسيح، والتابعة للبطريركيّة اللاتينيّة، بالتزامن مع اليوبيل الفضي لحجّ الكنائس الكاثوليكيّة الوطنيّ إلى موقع المغطس.

نشاطات بارولين في الشرق الأوسط... مكالمة عون ولقاء الممثّلين الحبريّين

عمّان - الياس الترك - اسي مينا - ضمن نشاطاته في منطقة الشرق الأوسط، أعرب أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين بمكالمة هاتفيّة مع رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة الجديد جوزاف عون عن أطيب تمنّياته له بعد انتخابه الأسبوع الفائت.

وفي مكالمة بين الرجلين، هنّأ بارولين عون، بحسب بيان صادر عن دار الصحافة الفاتيكانيّة، وأكّد صلاته من أجله. كما أشار الكاردينال بسرور إلى تكليف نواف سلام بتشكيل حكومة البلاد بسرعة.

الكاردينال بارولين يختتم زيارته إلى المملكة: للأردن دور بارز الأهميّة في المنطقة

أبونا - اختتم الكاردينال بييترو بارولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، زيارته إلى المملكة الاردنية الهاشمية، بصفته مبعوثًا لقداسة البابا فرنسيس، ترأس فيها قداسًا حاشدًا لتدشين كنيسة معموديّة السيّد المسيح، والتابعة للبطريركيّة اللاتينيّة، بالتزامن مع اليوبيل الفضي لحجّ الكنائس الكاثوليكيّة الوطنيّ إلى موقع المغطس.

الزيارة المرتقبة لوفد منسقية أساقفة الأرض المقدسة

البطريركية اللاتينية - الأب مارك مادين - في أواخر القرن الماضي، اقترح الكرسي الرسولي أن يعمل الأساقفة من مختلف الدول على تنسيق جهودهم ومشاركتهم في حياة الكنيسة في الأرض المقدسة. وجاء هذا الاقتراح بأن يتولى الأساقفة من الدول ذات التأثير التاريخي في أحداث الأرض المقدسة مسؤولية هذا التنسيق بأنفسهم، مع التركيز على الجانب الراعوي بعيدًا عن الأنشطة الدبلوماسية أو السياسية للكرسي الرسولي.

من هو الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان؟

"نبض الحياة"
الكاردينال بييترو بارولين هو أحد أبرز الشخصيات الكنسية والدبلوماسية في العالم، ويشغل حاليًا منصب أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، وهو المنصب المسؤول عن إدارة الشؤون السياسية والدبلوماسية للكنيسة الكاثوليكية على الصعيدين الدولي والإقليمي. وُلد في 17 يناير 1955 في إيطاليا، ودرس في المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما، حيث تعلم كيفية التعامل مع ثقافات وأديان مختلفة، بما في ذلك الإسلام. وقد ساهم هذا التكوين الأكاديمي في تشكيل شخصيته الدبلوماسية الرفيعة.
مسيرته الكنسية والدبلوماسية

ميشال عبس: أسبوع الصلاة من أجل الوحدة يأخذ طابعًا خاصًا هذه السنة

أبونا - قال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، ميشال عبس، أنه "لما يزيد عن مئة سنة، دأب المسيحيون على اللقاء للصلاة من أجل وحدتهم الروحيّة والمؤسّسية، وقد تطور هذا المسار حتى أصبح تقليدًا ثابتًا وجزءًا من ثقافة المسيحيين في مجال العمل المشترك، أي المسكوني، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، التي تُعتبر منطقة البشارة والتجسّد واللجوء والقيامة، مهد المسيحية ونبعها، حيث دعى المسيحيون أولاً، ومن حيث انتشرت الرسالة إلى كل المسكونة".