مريم نجمة الصبح المبشِّرة بالخلاص
أربيل - تحظى العذراء مريم بحضورٍ مؤثِّر في تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة التي ما انفكّت تتأمّل شخصيّة والدة الإله، عذراءَ وأمًّا وملكةً، وتعدّها مثالًا حيًّا للإيمان والطاعة والمشاركة الفاعلة في تدبير الله الخلاصيّ. فكانت عبر كلّ ذلك مثالًا وقدوةً في حمل البشرى السارّة إلى العالم، بل كانت أولى المُبَشِّرات والمبَشِّرين بالخلاص وأبرزهم.