هل يصنع احترام كرامة الإنسان سلامًا حقيقيًّا ودائمًا؟
يُعلّمنا البابا يوحنّا الثالث والعشرون في رسالته العامّة «السلام في الأرض» أنّ أيّ تنظيم اجتماعيٍّ صالح يستوجب الاعتراف بكرامة كلّ إنسان، باعتباره شخصًا يتمتّع بحقوقٍ وواجبات ثابتة، احترامها واجبٌ بلا استثناء، وسابقٌ في أهميّته أيّ خيارٍ سياسيٍّ أو اقتصاديّ.