هل تصلّي الكنائس المشرقيّة بلغة المسيح؟
أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - لم تحظَ حياة المسيح على الأرض باهتمام المؤمنين به فحسب، بل كان يسوع إحدى أكثر الشخصيّات تأثيرًا على العالم بأسره، إن لم يكن أكثرها. فصبّ علماء الآثار والاجتماع واللغة واللاهوتيون والفلاسفة وسواهم اهتمامًا خاصًّا لدراسة هذه الشخصيّة المتميّزة من جوانب عدّة، منها اللغة -أو اللغات- التي تكلم بها يسوع. فهل ما زالت تلك اللغة حيّةً؟ وهل ثمّة من يتحدّث أو يصلّي بها؟