تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس يترأس قداس الميرون في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان

الفاتيكاان - ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان قداس الميرون في يوم خميس الأسرار بارك فيه زيت العماد وزيت المرضى وكرّس زيت الميرون، وقد تخللت الذبيحة الإلهية عظة للأب الأقدس استهلها بالقول"كانَت عُيونُ أَهلِ المَجمَعِ كُلِّهِم شاخِصَةً إِلَيه". يؤثِّر فينا دائمًا هذا المقطع من الإنجيل الذي يقودنا لكي نتخيّل المشهد: لكي نتخيّل لحظة الصّمت تلك التي كانت فيها الأنظار كلّها شاخصة إلى يسوع، في مزيج من الدّهشة والشكّ.

لمن يُقرَّب القربان؟... شرح من الصوباويّ لسرّ الإفخارستيّا

أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - إذا تساءلنا: «لمن يُقرَّب القربان؟». يجيبنا أحد أبرز أعلام كنيسة المشرق عبديشوع الصوباوي مبيِّنًا أنّ «القربان خدمةٌ أو مراسم، يقدِّم فيها الوضعاء للعظماء عناصر مادّية على رجاء مغفرة الخطايا واستجابة الطلبات».

دأب الأقدمون على تقريب ذبائح الحيوانات وسكب دمائها قربانًا. أمّا نحن «فذبيحتنا هي وحيد الله الذي أخذ صورة العبد، وقرَّب ذاته ذبيحةً لأبيه لأجل حياة العالم» كما يخبر الصوباوي في كتابه «الجوهرة».

الخميس المقدس

بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا - أيها الأعزاء،

سمعتُ مراراً في هذه الأيام، من مختلف الأشخاص والأماكن، عبارة "استعدّوا لفصح صعب!"

الإشارة واضحة إلى الأشهر الرهيبة التي نعيشها هنا في الأرض المقدسة، وإلى المحنة الشديدة التي يتعرض له إيماننا ورجاؤنا، وعيشنا المشترك، وحتى الأخوة الكنسية نفسها. هذه العبارة هي أيضًا وسيلة للتعبير عن التفهم والمشاركة والتقارب والتضامن. وهنا أشكر بصدق كلّ الذين، بدءًا من قداسة البابا، دعمونا في هذه الأشهر بصلواتهم وسخائهم الفعلي وما زالوا يدعموننا.

الشعانين هذا العام في القدس الشريف

القدس - الأب رفعت بدر - ذهبت إلى القدس قبل أيام للمشاركة في أحد الشعانين بحسب التقويم الغربي والذي صادف يوم الأحد الماضي. واستعدت ذكريات الأعوام ما بين 1984 إلى عام 1995 حيث أمضيت 11 سنة في المعهد الإكليريكي في بيت جالا، وكنا نُسر بخدمة هذا التطواف السنوي الذي يُذكر بدخول السيد المسيح إلى المدينة المقدسة.

البابا فرنسيس يتحدّث في مقابلته العامة عن فضيلة الصبر

الفاتيكان - أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهلَّ تعليمه الأسبوعي بالقول لقد استمعنا يوم الأحد الماضي إلى رواية آلام الرب. على الآلام التي تكبّدها أجاب يسوع، بفضيلة مهمة جدًا، على الرغم من أنها ليست من بين الفضائل التقليدية: الصبر. هي تتعلّق بتحمُّل ما قد نقاسي منه.

المطران عطا الله حنا : "مطلبنا الوحيد في هذه الايام هو ان تتوقف الحرب حقنا للدماء ووقفا للدمار"

القدس - استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في جيورجيا وعاصمتها تبليسي وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومقدما لهم تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال الحجر والبشر وكل شيء فيها.

وقال سيادته بأن رسالتنا الى شعبكم والى القيادة السياسية والدينية في بلدكم بضرورة اعلاء الصوت والمطالبة بوقف الحرب ففي هذه الاوقات العصيبة التي نعيشها مطلبنا الاول والاخير والوحيد هو وقف الحرب حقنا للدماء ووقفا للدمار .

عيد الفصح وعيد الفطر في الأرض المقدسة مناسبة للوحدة والسلام في زمن الأزمات

رأي "نبض الحياة" – سند ساحلية - في هذه الأوقات العصيبة، يُعد الاحتفال بعيد الفصح في الأرض المقدسة، حيث تتشابك خيوط التاريخ مع نسيج الحاضر، أكثر من مجرد مناسبة دينية؛ إنه تعبير عن الإصرار والصمود والأمل.

البابا فرنسيس يكتب للمرّة الأولى تأمّلات درب الصليب في الكولوسيوم

روما - الياس الترك - اسي مينا - كتب البابا فرنسيس، للمرّة الأولى في خلال حبريّته، تأمّلات رتبة درب الصليب التي ستُتلى مساء الجمعة العظيمة في الكولوسيوم بالعاصمة الإيطاليّة روما. وتحمل التأمّلات عنوان: «بصلاة مع يسوع على درب الصليب».

قدّم تأمّلات هذه الرتبة في السنوات السابقة أناس من مختلف الشرائح الاجتماعيّة والرتَب الكنسيّة منهم مطارنة ومكرّسون وعائلات وشبيبة وتلامذة وأزواج ومرسلون ولاجئون وغيرهم.

إلّا أنّ هذا العام أتى الأب الأقدس نفسه بالتأمّلات متوقّفًا عند ألم المسيح على دربه نحو الجلجلة.

رسالة من الراعي إلى الكهنة: الكهنوت مسؤوليّة ثقيلة

بكركي - اسي مينا - أعلن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي أنّ الكهنوت ليس منّا، و«لا طوع إرادتنا ورغبتنا. بل هو هبة ثمينة مجّانية من قلب المسيح الذي يأتمننا عليها، فتصبح مسؤولية ثقيلة لأنّنا قبلناها بحرّيتنا وبفعل حبّ».

جاء كلام الراعي في رسالة وجّهها إلى الكهنة لمناسبة خميس الأسرار بعنوان: «أَحَبَّهم إلى الغاية». هنّأ البطريرك المطارنة والكهنة الأبرشيين والرهبان بعيد تأسيس الكهنوت، و«بنظرة الحبّ الخاصة التي بها دعا المسيح الربّ» كلّ واحد منهم.