في يوبيلهم… كيف يصبح الشباب حقًّا مستقبل الكنيسة وأملها؟
العالم - قد يشعر شابٌّ بخيبةٍ ما تجاه الكنيسة، مردّها خبرة سيّئة عاشها في خلال سعيه ليعمل ويُبشّر ويكون تلميذًا حقيقيًّا وخادمًا أمينًا يُدرك دعوته ويلتزمها، فيواجه إهمالًا وعدم تقديرٍ من الكنيسة وردود فعلٍ سلبيّة من الناس، رغم اجتهاده في خدمة الكلمة. مع انطلاق يوبيل الشبيبة اليوم، كيف يستطيع أيّ شابّ إكمال مسيرته والتزام دعوته رغم المعوِّقات؟