تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سيارة البابا فرنسيس في فلسطين تتحوّل إلى عيادة صحيّة لأطفال غزة

لا يزال إرث البابا فرنسيس للسلام يتألق في عالمنا المثقل بالصراعات.

فالقرب الذي أظهره البابا الراحل للأكثر ضعفًا خلال رسالته الأرضيّة لا يزال يشعّ حتى بعد وفاته، وهذه المفاجأة الأخيرة ليست استثناءً: فسيارته البابويّة، التي لوّح منها وكان قريبًا من ملايين المؤمنين حول العالم، تُحوّل إلى وحدة صحيّة متنقلة لأطفال غزة.

الاجتماع التاسع للكرادلة استعدادا للكونكلاف

روما - عقب انتهاء الاجتماع التاسع للكرادلة السبت ٣ أيار مايو استعداد للكونكلاف أطلع مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ماتيو بروني الصحفيين على ما دار خلال هذا الاجتماع، فأشار إلى انطلاق الأعمال في التاسعة صباحا بالصلاة وقد شارك في الاجتماع الذي استمر حتى الثانية عشرة والنصف ظهرا ١٧٧ كاردينالا من بينهم ١٢٧ كاردينالا ناخبا.

الكونكلاف يقترب..

روما - مع اقتراب انطلاق الكونكلاف، المجمع السرّي لانتخاب خليفة للقديس بطرس الرسول، تسلّق بعض العمّال صباح اليوم سطح كنيسة سيستين الفاتيكانيّة وركّبوا المدخنة الشهيرة التي تُعلِن مع أجراس بازيليك القديس بطرس انتخاب بابا جديد.

في السيستين يجتمع الكرادلة، بدءًا من 7 مايو/أيّار الحالي، للتصويت بعد وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل/نيسان الماضي. وبفضل تلك المدخنة يعلم المؤمنون المحتشدون في ساحة القديس بطرس إذا توصّل الكرادلة لانتخاب بابا جديد أم بعد.

الكنائس الشرقية تصلي في روما من أجل راحة نفس البابا فرنسيس

الفاتيكان - صوت الكنائس الشرقية، المتجذر في فجر المسيحية، ارتفع في روما في صلاة رجاء من أجل راحة البابا فرنسيس الذي أحب الشرق. الكاردينال غوجيروتي: أعتقد انَّ البابا فرنسيس يتهلل اليوم، لرؤيتنا مجتمعين معًا في الصلاة من أجله ومن أجل شفاعته.

الكاردينال بيتسابالا بشأن مجمع انتخاب البابا: مناخ جيد بيننا دائمًا

الفاتيكان - ردًا على سؤال عن المناخ السائد بين الكرادلة في فترة ما قبل انعقاد المجمع المغلق لانتخاب البابا (الكونكلاف)؟ أجاب بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: "الخير سائد بيننا دائمًا". جاء ذلك في تصريحات لدى اختتام اجتماع المجمع الثامن للكرادلة في الفاتيكان الجمعة.

شبيبة فلسطين تشارك في يوبيل الرجاء في روما

شبيبة موطن يسوع - شاركت الأمانة العامة للشبيبة المسيحية في فلسطين – شبيبة موطن يسوع – في احتفالات يوبيل الكنيسة لعام 2025، من خلال مجموعة مميزة ضمت 16 طفلًا يمثلون مختلف رعايا فلسطين. وجاءت هذه المشاركة ضمن توديع الكنيسة لقداسة البابا فرنسيس.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد الثالث من الزمن الفصحي (ج)

بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا - يروي لنا إنجيل هذا الأحد (يوحنا ٢١: ١–١٩) الظهور الأخير للرب يسوع القائم من بين الأموات لتلاميذه، كما ورد في إنجيل يوحنا. ومن غنى هذا النص العميق، نتوقف عند بعض التفاصيل.

الآية الأولى من النص (يو ٢١: ١)، يكتب الإنجيلي أن يسوع "تَراءَى يسوعُ بَعدَئِذٍ لِلتَّلاميذِ مَرَّةً أُخْرى"؛ "وبعد هذا، تراءى يسوع مرة أخرى لتلاميذه على بحر طبرية". إن هذا الأسلوب يعود بنا إلى الفصل الثاني من الإنجيل، حيث ذكرت أول "آية" قام بها يسوع (يو ٢: ١–١١).

رحمة وضيافة... البابا فرنسيس يفتح أبواب الكنيسة لكلّ قاصد

روما - تدهورت صحة البابا فرنسيس في السنوات الأخيرة من حياته بسبب تحديات طبية متعدّدة، لكنّه حافظ على نشاطه فاتحًا أبواب الكنيسة أمام الجميع.

على الرغم من وجعٍ في عرق النسا، ومشكلات في الجهاز التنفسي، وتلف رباط ركبتيه، وعمليّة جراحية معوية، وقصورٍ في الحركة ألزمته استخدام كرسي متحرّك، لم يتخلَّ الأب الأقدس عن برنامجه المُثقَل بالمقابلات العامة والرحلات الرسوليّة، ولو أنّه خفّض وتيرة نشاطاته في الأشهر الأخيرة المُنصرِمة.

روما تصلّي على نيّة العمّال والراعي الآتي

روما - في ظلّ الظروف الراهنة، أعلن الفاتيكان عن تعديل طرأ على برنامج يوبيل العمّال الذي كان مزمعًا إحياؤه بين 1 و4 مايو/أيار 2025، ويوبيل رجال وسيدات الأعمال، المقرّر في 4 و5 من الشهر نفسه. وبموجب هذا التعديل، سيقتصر البرنامج على عبور الأبواب المقدّسة في بازيليك القديس بطرس وسائر البازيليكات البابوية في روما.

شبيبة الجليل في رحلة حج مؤثرة إلى روما للمشاركة في يوبيل الرجاء

شبيبة الجليل - في زمن يبحث فيه العالم عن معنى الرجاء الحقيقي، خطت شبيبة الجليل خطوة إيمان عميقة، مجيبين نداء السماء: “الرّجاء لا يُخيب”.  فبمناسبة إعلان قداسة البابا فرنسيس هذا العام “سنة يوبيل الرجاء”، انطلقت مجموعة مؤلّفة من 70 مشاركًا، من طلاب الجليل ومرافقيهم، في رحلة حج روحي إلى قلب الكنيسة الجامعة – مدينة روما – وذلك في الفترة من 21 إلى 27 نيسان 2025، حيث عبروا الباب المقدس، حاملين قلوبًا مصلّية وعقولًا منفتحة على النعمة.