سيارة البابا فرنسيس في فلسطين تتحوّل إلى عيادة صحيّة لأطفال غزة
لا يزال إرث البابا فرنسيس للسلام يتألق في عالمنا المثقل بالصراعات.
فالقرب الذي أظهره البابا الراحل للأكثر ضعفًا خلال رسالته الأرضيّة لا يزال يشعّ حتى بعد وفاته، وهذه المفاجأة الأخيرة ليست استثناءً: فسيارته البابويّة، التي لوّح منها وكان قريبًا من ملايين المؤمنين حول العالم، تُحوّل إلى وحدة صحيّة متنقلة لأطفال غزة.