ذخائر القديس أوغسطينوس وأمه مونيكا في صليب صدر البابا لاوُن الرابع عشر
الفاتيكان - في اليوم الثامن من أيار، عندما أطَلَّ البابا لاوُن الرابع عشر من الشرفة المركزية في بازيليك القديس بطرس ليُعلِن للعالم انتخابه حبرًا أعظم، كان يحمل على صدره صليبًا لا يُعدّ مجرّد زينة، بل هو بمثابة علامة إيمان مرئيّة وبرنامج روحيّ. ففي داخله، تستقرّ ذخائر قدّيسين من عائلة الرهبنة الأوغسطينية، جسّدوا في حياتهم معاني الأمانة، والإصلاح، والخدمة، والشهادة حتى الدم. في قلب هذا الصليب، قطعة من عظام القديس أوغسطينوس، ذاك الأب العظيم للكنيسة الذي علّم أن الطريق إلى الله تمرّ عبر أعماق الذات، وأن العقل لا يُعارض الإيمان بل يُنيره.