«لا شيء يحدث بلا سبب»… كيف تقود العناية الإلهيّة حياتنا؟
يُعلّمنا سفر الحكمة أنّ الله، خالق الكون بأسره، يعتني بمخلوقاته كلّها «لأَنَّ الصَّغيرَ والكَبيرَ هو صَنَعَهما، وهو يَعتَني بِالجَميعِ على السَّواء»، فهو موجودٌ في العالم بجوهره، وحاضرٌ بقدرته، ويدبّره بحكمته. وإزاء هذا التدبير الحكيم، هل يمكن أن يحدث شيء في عالمنا مصادفة؟ أم هو تدبير العناية الإلهيّة؟