كيف نضفي على السعادة معنًى مسيحيًّا؟
حين يقارن المؤمن حياته بحياة غير المؤمن، فيجده مرتاحًا لا ينغّص عيشه شيء، يلحّ عليه السؤال عن حاجة الإنسان إلى الإيمان ليعيش سعيدًا في هذا العالم، فكثيرون من غير المؤمنين سعداء متنعّمون، ماذا أضاف إليّ إيماني؟ وهل يضمن الإيمان سعادةً أو يحقّق طموحًا؟