تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا: الفرح الحقيقي ينبع من محبة الله لا من رضى الناس أو المظاهر الزائفة

تلا البابا لاون الرابع عشر ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي.

وقبل الصلاة ألقى قداسته كلمة أمام المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس، قال فيها: "إنجيل اليوم (راجع يوحنا 1، 29–34) يكلّمنا على يوحنّا المعمدان، الذي اعترف بأنّ يسوع هو حَمَلُ الله، وهو المسيح، قال: "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم" (الآية 29)، وأضاف: "ما جِئْتُ أُعَمِّدُ في الماء إِلَّا لِكَي يَظهَرَ أَمرُه لإِسْرائيل" (الآية 31).

البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي

أعلن البابا لاون الرابع عشر عن سنة خاصة للقديس فرنسيس الأسيزي تمتد من 10 كانون الثاني 2026 وحتى 10 كانون الثاني 2027، بمناسبة الذكرى المئوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس، داعيًا خلالها كل مؤمن مسيحي إلى الاقتداء بالقديس الفقير ليكون نموذجًا للقداسة وشاهدًا دائمًا للسلام.

وبحسب مرسوم صادر عن محكمة التوبة الرسولية، اليوم الجمعة، فإنّه سيتم منح الغفران الكامل خلال هذه السنة وفقًا للشروط المعتادة (الاعتراف، والتناول، والصلاة من أجل نوايا الحبر الأعظم)، وينطبق أيضًا في الصلاة من أجل النفوس في المطهر.

البابا يشدد على ضرورة أن تكون الصحافة فسحة للحوار من أجل بناء الخير العام

بعث البابا لاون الرابع عشر برسالة إلى صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية لمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيسها، مذكرا بأن هذه الجريدة اليومية تتخذ مقراً لها في روما، التي هي أبرشية البابا، وطلب من العاملين فيها والقيمين عليها أن يستمروا في قراءة الواقع في إطار الحرية، وأن يتقبلوا دوما الآراء المختلفة، آملا أن يبنوا تواصلاً حراً يرتكز إلى الحوار ويحرّكه البحث عن الحقيقة بعيداً عن الأحكام المسبقة.

كنيسة الحبل بلا دنس في حقل الرعاة: حلم إسباني يتحقّق في الأرض المقدّسة

بيت ساحور - في حقل الرعاة في بيت ساحور، قرب بيت لحم، أصبحت كنيسة الحبل بلا دنس اليوم واقعًا حيًّا وفاعلًا بالكامل. ففي 14 كانون الثاني، وبعد مسيرة طويلة ومعقّدة امتدّت لأكثر من خمس سنوات، جرى الافتتاح الرسمي لما يُعرف بـ"الكنيسة الإسبانيّة" بقداس إلهي، شكّل لحظة ذات قيمة روحيّة وفنيّة وكنسيّة كبيرة للرسالة الإسبانيّة في الأرض المقدّسة ولدعمها حراسة الأرض المقدّسة.

مشروع وُلد منذ زمن

الكاردينال بارولين يرفع كنيسة سيدة الجزيرة العربية إلى بازيليك صغرى

الكويت - منذ تأسيسها، بصفتها أول كنيسة كاثوليكية في الكويت ومنطقة الخليج العربي، "وجد عدد لا يُحصى من المسيحيين في السيّدة مريم العذراء ستار ملاذًا آمنًا". وكما هو الحال اليوم، فإنّ أفكارنا تتجه دائمًا إلى "العديد من الأشخاص حول العالم الذين يضطرون للبحث عن مكان آمن" بسبب "الحروب والفقر والكوارث الطبيعية أو غيرها من الصعوبات".

رتبة العذارى المكرّسات في حج إلى الأردن

في الفترة الممتدّة من 8 إلى 11 كانون الثاني 2026، وبمناسبة عيد عماد الرب، قامت مجموعة صغيرة من النساء المكرّسات في رتبة العذارى من القدس بحجٍّ إلى الأردن. وجاءت هذه المبادرة تعبيرًا عن الرغبة في زيارة هذا الجزء من أبرشية البطريركية اللاتينية، والتعرّف عن قرب إلى النساء المكرّسات في الأردن.

تأجير الأرحام، المطران غالاغير: لا يمكن أن يكون الشخص موضوعًا لعملية تجارية

ايطاليا - في سفارة إيطاليا لدى الكرسي الرسولي، شارك أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية في حوار بعنوان "جبهة مشتركة من أجل الكرامة الإنسانية: منع تسليع النساء والأطفال في تأجير الأرحام"، ووصف هذه الممارسة بأنها "شكل جديد من أشكال الاستعمار" يضع مصلحة البالغين في المركز بدلاً من مصلحة الأطفال.

لقب العذراء سيدة الجزيرة العربية: كيف نشأ وتطور

إن تكريم العذراء مريم بألقاب محلية أو وطنية يُعدّ سمة مميزة في الكاثوليكية، إذ يعكس العلاقة العميقة والحيّة التي تربط مريم بالشعوب المختلفة في أنحاء العالم. فمنذ القرون المسيحية الأولى، اعتاد المؤمنون أن يدعوا أمّ الله بأسماء تعبّر عن تاريخهم وثقافتهم وخبراتهم الحياتية. ولهذا يحتفظ كل بلد، وغالبًا كل مدينة أو منطقة، بلقب مريمي خاص يجسّد الطريقة التي يختبر بها المؤمنون الحضور الأمومي لمريم في حياتهم.

مِسَلّة الفاتيكان… «شاهدةٌ» على صلب أمير الرسُل

أمام بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان، ووسط أعمدة صمّمها الفنّان الشهير جان لورينزو بيرنيني، ترتفع مِسَلّةٌ عمرها آلاف السنين شهدت أحداثًا وثنيّة ومسيحيّة وإنجازات هندسيّة عظيمة عبر العصور.

العاهل الأردني يلتقي وفدًا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية برئاسة المطران عماد حداد

الأردن - التقى الملك عبدﷲ الثاني، يوم الأربعاء 14/1/2026، وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، برئاسة المطران الدكتور عماد حداد، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.

وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، استمرار الأردن بدعم الوجود المسيحي في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.