قدّيسٌ بشَّر بالإنجيل حتّى الشهادة
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام بتذكار القدّيس ساتورنينو؛ هو أسقف شهيد يُعدّ أحد أعمدة الإيمان في القرون الأولى.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام بتذكار القدّيس ساتورنينو؛ هو أسقف شهيد يُعدّ أحد أعمدة الإيمان في القرون الأولى.
شدّد البابا لاون الرابع عشر في كلمة ألقاها خلال لقاء الصلاة المسكوني في موقع الحفريات الأثرية لكنيسة القديس نيوفيطس القديمة، على أنّ مرور 1700 سنة على مجمع نيقية الأوّل هو مناسبة عزيزة لنسأل أنفسنا "من هو يسوع المسيح" في حياة نساء ورجال اليوم، مؤكدًا أنّ الاعتراف "بربّ واحد يسوع المسيح… المساوي للآب في الجوهر" هو رباط عميق يوحّد المسيحيين جميعًا.
قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) إن 50 دولة ومنظمة دولية أصبحت ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن في "كريات غات" جنوب "إسرائيل" لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
جاء ذلك في بيان نشرته سنتكوم على منصة شركة "إكس"، قالت فيه إنه بعد شهر من بلوغه كامل قدرته التشغيلية، يتوسع مركز التنسيق المدني العسكري، بقيادة الولايات المتحدة، ليشمل ممثلين من 50 دولة شريكة ومنظمة دولية.
إسطنبول - زار قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الجمعة 28/11/2025 دار رعاية المسنين للراهبات أخوات الفقراء الصغيرات، في إسطنبول، وقد أسست هذه الرهبنة القديسة جانّ جوغان عام ١٨٣٩. وفي بداية اللقاء، وجهت مديرة دار رعاية المسنين كلمة باسم جميع الراهبات أخوات الفقراء الصغيرات في العالم رحّبت فيها بالأب الأقدس وأشارت إلى أن هذه الزيارة ستكون لنا دائما مصدر فرح وتشجيع كبيرين.
تركيا - كان يوماً تاريخياً مشهوداً، تكلل بالروحانية العميقة والوحدة المرجوة، وذلك عندما توافد رؤساء الكنائس والممثلون عن مختلف الجماعات المسيحية من أصقاع المعمورة إلى مدينة إزنيق التركية، التي كانت تُعرف قديماً باسم نيقية، لإحياء الذكرى السنوية الألف وسبعمائة لحدث محوري غيّر مجرى التاريخ المسيحي.
تنطلق اليوم رحلة البابا لاوون الرابع عشر إلى تركيا، وتتضمّن إحدى أهمّ محطّاتها غدًا زيارة مدينة إزنيق (نيقيا) التي مرّت على انعقاد المجمع المسكوني الأوّل فيها 1700 سنة. لكن لماذا اختيرت هذه المدينة لعقد هذا المجمع عام 325؟
لم يُعقد مجمع نيقيا بقرار كنسي أو بمبادرة من الإكليروس المسيحي، بل دعا إليه الإمبراطور قسطنطين الكبير. لذا كان تحديد المكان من اختياره الشخصي. وقد حدّد أوّلًا مدينة أنقرة (عاصمة تركيا حاليًّا)، لكنّه غيّر رأيه ناقلًا المكان إلى نيقيا لأسباب عدة مرجّحة:
انطلاق أول زيارة رسولية دولية للبابا لاون الرابع عشر إلى تركيا ولبنان، وبدء مسار روحي ودبلوماسي في ذكرى نيقية المسكونية الكبرى
أقلعت من مطار فيوميتشينو في روما في السابعة و٥٨ دقيقة من صباح اليوم الخميس ٢٧ تشرين الثاني نوفمبر الطائرة التي تحمل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى أنقرة ليبدأ هكذا الأب الأقدس زيارته الرسولية الأولى، والتي تشمل تركيا ولبنان وتستمر من اليوم حتى الثاني من كانون الأول ديسمبر. هذا ويُنتظر وصول الطائرة العاصمة التركية في الثانية عشرة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي أي العاشرة والنصف بتوقيت روما.
المصدر: الفاتيكان نيوز
عشية بداية الزيارة الرسولية الأولى للبابا لاون الرابع عشر، التي ستقوده إلى تركيا ولبنان من السابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر ولغاية الثاني من كانون الأول ديسمبر أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين الذي سلط الضوء على أهمية الزيارة لاسيما على صعيد الحوار المسكوني وما بين الأديان، فضلا عن كونها علامة للرجاء والسلام، كما أنها ستعطي دفعاً قوياً للجماعات المسيحية في البلدين.
كما كان الحال مع البابا بندكتس السادس عشر في يوم الشبيبة العالمي في كولونيا عام 2005، ومع البابا فرنسيس في يوم الشبيبة العالمي في ريو دي جانيرو عام 2013، تأتي أول رحلة رسولية للبابا لاون الرابع عشر إلى وجهة كان قد حدّدها سلفه من قبل. فسيزور قداسته إزنيك في تركيا لإحياء مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول، ثم يتوجّه إلى لبنان الذي أنهكته الحروب، وفاءً لوعد كان البابا فرنسيس قد قطعه، لكن الحرب والمرض حالا دون تنفيذه.