مريم العذراء… عنصرٌ جوهريّ في سرّ التجسُّد
أربيل - كُلّما تَلَوْنا قانون إيماننا المسيحيّ، نقول عن المسيح الربّ إنّه «تجسَّد من الرّوح القدس ومن مريم العذراء وصار إنسانًا». هذا التجسّد فَتح أبواب السماء، وغدا الله البعيد إنسانًا، وصار عمّانوئيل، أي الله معنا.
نُدرك إذن أنَّ يسوع ومريم متلازمان في وحدة القرار الإلهيّ وغايته: خلاص البشر. فمريم عنصرٌ جوهريّ في سرّ التجسّد، إذ من خلالها دخلَ الله تاريخ البشر ليُتمّم تدبيره الخلاصيّ، كما شرح الأب نويران ناصر الدومنيكيّ.