تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تكريم فرنسي للأب يعقوب رفيدي في رام الله اعترافًا بجهود مدارس البطريركية اللاتينية

رفيدي


رام الله - نبض الحياة - في احتفال رسمي أقيم في المعهد الفرنسي بمدينة رام الله أمس الأربعاء، قلّد القنصل الفرنسي العام في القدس، السيد نيكولا كاسيانيدس، المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، الأب الدكتور يعقوب رفيدي، وسام فارس – رتبة النخيل الأكاديمية، تقديرًا لجهوده المتميزة في خدمة التربية والتعليم.  

وخلال كلمته في الحفل، عبّر الأب رفيدي عن امتنانه العميق لهذا التكريم، مؤكّدًا أن الوسام لا يُعدّ تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هو اعتراف جماعي بجهود أسرة مدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، من إدارات ومعلمين وطلبة، الذين يواصلون العمل بروح الفريق الواحد من أجل ترسيخ قيم التميز التربوي. كما أشار إلى أن هذا الوسام يعكس الشراكة البنّاءة بين المؤسسات التعليمية والبعثات الدبلوماسية، ويجسد التزامًا مشتركًا بخدمة المجتمع وتعزيز الثقافة والمعرفة.  

ويأتي هذا التكريم ليؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به مدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، باعتبارها صرحًا تربويًا يسهم في بناء الأجيال وتطوير المجتمع، وسط تحديات وظروف معقدة.
  
تعريف بالأب رفيدي

الأب الدكتور يعقوب رفيدي وُلد في رام الله عام 1972، والتحق بالإكليريكية الصغرى في بيت جالا عام 1983، ثم تابع دراسته اللاهوتية والفلسفية حتى سيامته كاهنًا عام 1996 على يد البطريرك ميشيل صبّاح.
خدم في عدد من الرعايا بالأردن قبل أن يُوفد إلى روما حيث حصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في تاريخ الكنيسة من الجامعة الغريغورية الحبرية.

تولى رئاسة المعهد الإكليريكي في بيت جالا بين عامي 2017 و2021، ليُعيَّن بعدها مديرًا عامًا لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، وهو المنصب الذي يشغله حتى اليوم، جامعًا بين الخبرة الأكاديمية والقيادة التربوية في خدمة التعليم والكنيسة والمجتمع.