تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل المشكلة في الطموح أم في الرضا؟

الأب عماد الطوال - الأردن

تصل إلى ما كنت تظنه نهاية الطريق، هدف تحقق وإنجاز يُسجَّل ولحظة يُفترض أنها قمة النجاح، ثم خلال لحظات يظهر سؤال غير متوقع ماذا بعد؟

هذا السؤال لا يعكس طموحًا جديدًا بقدر ما يكشف فراغًا داخليًا لا علاقة له بعدد ما تحقق من إنجازات، بل بقدرتنا على الإحساس بها أصلًا، نحن غالبًا نتقن السعي لكننا لا نتقن التوقف عند ما وصلنا إليه.

الرئيس العام للرهبنة الكمبونية: رسالتنا أن نبقى مع الناس حتى تحت القصف

أكد الرئيس العام لمرسلي قلب يسوع الكمبونيين، الأب لويجي فرناندو كودياني، أن رسالة الرهبنة في مناطق النزاعات لا تقوم على الانسحاب أمام الخطر، بل على البقاء إلى جانب الشعوب المتألمة، حتى في ظل القصف والحروب، مشددًا على أن الحضور وسط المعاناة هو «علامة رجاء» ورسالة الكنيسة في أكثر الأماكن احتياجًا.

تقرير: سلطات الاحتلال تواصل شق المزيد من الطرق الالتفافية لتعزيز الاستعمار في الضفة الغربية

نابلس - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إن حكومة الاحتلال تعتمد شبكة الطرق الاستعمارية كأداة فعالة لإعادة تشكيل جغرافيا الضفة الغربية، وتكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية.

وأوضح التقرير أن هذه الطرق تُستخدم لربط المستعمرات والبؤر الاستعمارية وما يسمى بـ"المزارع الرعوية" بعضها ببعض، في الوقت الذي تؤدي فيه إلى عزل التجمعات الفلسطينية وتحويلها إلى معازل منفصلة.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد السادس عشر من الزمن العادي – السنة أ

١٩ تموز ٢٠٢٦

الأحد السادس عشر من الزمن العادي – السنة أ

لكي نفهم المقطع الإنجيلي لهذا الأحد (متى 13: 24-43)، من المفيد أن نعود إلى مقطع إنجيل الأحد الماضي (متى 13: 1-23).

رام الله: الاحتلال يستولي على أكثر من 16 دونما من أراضي دورا القرع

رام الله - أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر وضع يد لأغراض عسكرية، يقضي بالاستيلاء المؤقت على ما مساحته (16.577) دونماً من أراضي قرية دورا القرع، شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، بذريعة "الاحتياجات العسكرية"، وذلك حتى نهاية العام 2028.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يستهدف الأمر شريطاً بطول يقارب (2,076) متراً يحيط بمستعمرة "بيت إيل" من جهاتها الثلاث.

رسامة شماس في قسم العناية المركزة: قلتُ نعم للرب من سرير المستشفى

«عندما عُرضت عليّ إمكانية أن أُسام هنا، شعرت بسعادة كبيرة. لقد وجدتُ في الأسقف أبًا حقيقيًا وراعيًا أمينًا». من الطرف الآخر للهاتف، لا يزال صوت بينو كانافو يحمل آثار التعب، لكنه يشرق وهو يستعيد ما حدث قبل ساعات قليلة في قسم العناية المركزة في مستشفى كاتانيا الجامعي.

في لبنان: أكبر مسبحة في العالم تتحول إلى درب للحج والصلاة

بين تلال دير الأحمر في البقاع اللبناني، يرتسم مشروع روحي فريد يحوّل مسبحة الوردية من أداة صلاة يحملها المؤمن بين يديه إلى مسار حج يمكن السير فيه والتأمل عبر خرزاته. ويُقدَّم المشروع، الذي يحمل اسم «مسبحة لبنان»، بوصفه أكبر مسبحة في العالم، في مبادرة تجمع بين الإيمان والهندسة الدينية، لتجعل من الوردية معلمًا روحيًا مفتوحًا في قلب الطبيعة اللبنانية.

بلدية الطيبة تنظم "يوم المرح والتعليم للأطفال" بالشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي

الطيبة - نبض الحياة - نظمت بلدية الطيبة، اليوم الخميس، الموافق 16.7.2026، فعاليات "يوم المرح والتعليم للأطفال"، بالشراكة مع رابطة خريجي الوكالة الكورية للتعاون الدولي في فلسطين، وبتمويل من الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا"، بحضور ممثل جمهورية كوريا الجنوبية لدى دولة فلسطين، السيد يونغ كول كوه، والمدير القطري لمكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي في فلسطين، الدكتور هيونجو جو، وممثلي عن الدفاع المدني الفلسطيني والأجهزة الأمنية والشرطية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وبمشاركة واسعة من أبناء بلدة الطي

الوقار… مرآة القلب في حضرة الله

يُمثّل الدخول إلى الكنيسة لحظةَ تهيئةٍ كاملة للإنسان، يلتقي فيها صفاءُ القلب ونقاءُ السلوك استعدادًا للوقوف أمام الله.

الوقار يُفهَم بلا شرح: بساطة اللّباس، وتركُ الزينة جانبًا عند دخول بيت الله، ومسبحة تُرافق اليد علامةَ صلاةٍ صامتة. هذه التفاصيل تشكّل تعبيرًا صادقًا عن قلبٍ يُدرك أنّه مُقبِلٌ على لقاء الربّ يسوع. الحضور في الكنائس يكشف علاقة حيّة بالإيمان، ويُظهر كيف يتهيّأ الإنسان للعبور نحو الصلاة. وهنا تصبح الكنيسة بيتًا تتجلّى فيه أسمى مظاهر العبادة لله.

أشجار الأرض المقدسة: بين القدسية والبصمة البيئية

المهندس منير سعد - بيرزيت :

في عمق الذاكرة الفلسطينية، وفي قلب الكتاب المقدس، لم تكن الشجرة يوماً مجرد كائنٍ نباتيٍّ عابر، بل كانت دائماً شاهداً على عهدٍ بين الخالق وخليقته، ومساحةً للقاء بين السماء والأرض. من شجرة البلوط التي استظل تحتها إبراهيم، إلى بستان جبل الزيتون الذي حمل فيه السيد المسيح له المجد أثقالاً لم يدركها غيره؛ لطالما كانت الأشجار في أرضنا أيقونات حية تروي قصص الإيمان، والصمود، والرجاء.