البابا فرنسيس: لبنان هو رسالة، ولكنه في الوقت الحالي رسالة معذبة
الفاتيكان - في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يذكر باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ويدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان وغزة وفلسطين.
الفاتيكان - في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يذكر باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ويدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان وغزة وفلسطين.
البطريركية اللاتينية - إن إنجيل هذا الأحد السادس والعشرين (مرقس 9: 38-43، 45، 47-48) يتكون من حادثتين غير مرتبطتين بشكل كبير.
في الأولى، نرى كيف أصيب التلاميذ بالصدمة عندما رأوا شخصاً غير منتمي إلى جماعتهم يطرد الشياطين باسم يسوع (مرقس 9: 38-41). يروي مرقس أن يوحنا ذهب إلى يسوع ليخبره بالأمر وبأنهم يريدون منعه.
وفي الحادثة الثانية، يعلم يسوع حول أولئك الذين يكونوا حجر عثرة أمام إيمان "الصغار" (مرقس 9: 41-43، 45، 47-48).
ومع قرابة السنة منذ السابع من تشرين الأول 2023، من الصعب تصديق أن الحرب في غزة ما زالت مستمرة، وأن جبهة جديدة تبدأ في لبنان لتقود نحو حرب شاملة، أي إلى مزيد من الدمار وفقدان الأرواح البريئة. لو جُمعت هذه الأموال التي تُنفق على الأسلحة من أجل البناء والتنمية، لكانت منطقتنا في وضع أفضل بكثير. الشعب مستعد للسلام، ولكن للأسف فإن القيادة الفاشلة من جميع الأطراف لا تعمل، على الأقل في الوقت الحالي، على تحقيق الرغبة في حياة تتميز بالعدالة والمساواة والاحترام والتعايش والحرية لكل من يعتبر منطقتنا موطنًا له.
لبنان - وجّه البطريرك الماروني الكاردينال بشاره بطرس الراعي النداء الآتي: "أمام هول الكارثة الوطنيّة في جنوب لبنان وبعلبك والضاحية، حيث المدنيّون من دون منازل أو تركوا بيوتهم وهجروها إلى أماكن أخرى آمنة في لبنان، لا يسعنا إلّا أن نوجّه هذا النداء:
الشكر لكلّ الذين في المناطق الآمنة يستقبلون أهلنا المنكوبين في بيوتهم.
الشكر للمدارس الرسميّة وغيرها التي فتحت أبوابها لاستقبالهم.
لبنان - حراسة الأرض المقدسة - إنّ أديرة الفرنسيسكان التابعة لحراسة الأرض المقدسة في لبنان ليست غريبة عن موجة العنف التي أثرت بشكل خاص على جنوب البلاد. فالأديرة في بيروت وحريصا وطرابلس لم تتأثر بشكل مباشر في الوقت الحالي، في حين أن الدير في صور يقع في منطقة متأثرة بالقصف والحاجة إلى مساعدة الناس الفارين من الجنوب.
الشمال والجنوب
أبونا - وصل البابا فرنسيس إلى لوكسمبورغ، الخميس، في زيارة قصيرة ليوم واحد قبل توجهه إلى بلجيكا.
وتعد جولة لوكسمبورغ وبلجيكا، من الخميس إلى الأحد، زيارة أوروبيّة نادرة بالنسبة للبابا فرنسيس، الذي يفضل الذهاب إلى أماكن لم يزرها من قبل حبر أعظم، أو حيث يشكل الكاثوليك أقلية عدديّة صغيرة. كما تأتي الزيارة البابويّة هذه بعد أقل من أسبوعين من رحلة شاقة استغرقت 12 يومًا شملت أربع دول عبر جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا.
الفاتيكان - رسالة البابا فرنسيس إلى مجمع الكرادلة يطلب فيها "بذل المزيد من الجهود" لتنفيذ الإصلاح الاقتصادي للكرسي الرسولي: " نحتاج إلى إعطاء مثال ملموس لكي تتمّ خدمتنا بروح الجوهري، ونتجنب الفائض ونختار أولوياتنا بشكل جيد، ونعزز التعاون المتبادل والتآزر".
حراسة الأرض المقدسة - في السابع عشر من أيلول، احتفل الرهبان الفرنسيسكان التابعون لحراسة الأرض المقدسة بعيد ظهور جراحات المسيح في جسد القديس فرنسيس، والذي يصادف هذا العام الذكرى السنوية الثمانمائة لهذا الحدث. وقد احتفل نائب الحارس، الأب إبراهيم فلتس، بهذه المناسبة، بقداس احتفالي في كنيسة دير المخلص في القدس. وبهذه المناسبة أيضًا، أقيم مذبح مخصص لتكريم القديس فرنسيس أسفل الهيكل. وفي الوسط، وُضِعَت لوحة تروي قصة ظهور هذه الجراح في جسد القديس فرنسيس، وهي نسخة طبق الأصل عن اللوحة التي رسمها جيوتو.
الفاتيكان - يتواجد الأساقفة الذين تم رسامتهم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، من جميع أنحاء العالم، في الفاتيكان، لحضور دورة تتشئة شاملة. يتم تنظيم هذا الحدث، الذي يشمل أيضًا الأساقفة الذين تم رسامتهم حديثًا من الكنائس الشرقية، من قبل دائرة الأساقفة، ودائرة الكنائس الشرقية، ودائرة البشارة الجديدة بالإنجيل.
البطريركية اللاتينية - المقطع الإنجيلي الذي استمعنا إليه الأحد الماضي (مرقس 8: 27-35) يشكّل حدثاً مفصلياً في إنجيل مرقس: فقد اعترف بطرس بأن يسوع هو المسيح المنتظر، بعد تأنيبه (مرقس 8: 32)، خاصة وأنه لم ينتظر شيئاً مختلفاً عن باقي الشعب، فقد كان بانتظار المسيح القوي والمحرِّر والقادر على تحريرهم من الرومان.
في المقطع الثاني من الإنجيل، الذي يبدأ بهذا الحدث، يركز يسوع كل اهتمامه على شيء واحد فقط: تعليم تلاميذه عن هويته الحقيقية ومهمته. تقل المعجزات، ويقضي يسوع وقته مع تلاميذه، وهو في طريقه إلى القدس.