تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا متألمًا: ما علاقة الأطفال والعائلات بالحروب المتزايدة

الفتيكان - وكالة آكي الإيطالية - جدد البابا فرنسيس نداءه من أجل السلام في العالم، قائلاً: "دعونا نصلي من أجل السلام، فالحرب تنمو".

وفي ختام اللقاء أضاف البابا: "دعونا نفكر بالبلدان التي تعاني كثيرًا: أوكرانيا المعذبة، فلسطين، إسرائيل، ميانمار، كيفو الشمالية والبلدان العديدة الأخرى التي تكابد الحرب".

البابا فرنسيس يتحدث مع المؤمنين عن سر التثبيت

الفاتيكان -أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس، وتابع خلالها التأمل في حضور وعمل الروح القدس في حياة الكنيسة من خلال الأسرار، وقال إن عمل الروح القدس المقدِّس يصل إلينا قبل كل شيء من خلال كلمة الله والأسرار، متوقفًا اليوم في تعليمه الأسبوعي عند سر التثبيت.

"لوتشي"... تقديم التميمة الرسميّة ليوبيل 2025

أبونا - قدّم المطران رينو فيسيكيلا، وكيل دائرة إعلان البشارة، تميمة يوبيل 2025، "لوتشي"، (نور). وتهدف هذه الشخصية التي صممها الرسام سيمون لينيو، إلى عكس الثقافة موسيقى البوب، التي تستقطب الشباب بنوع خلص، وتحمل معها رسالة رجاء واستقبال.

وبحسب موقع اليوبيل الإلكتروني الرسميّ فإنّ "نور هي حاجّة ترتدي الأدوات والمعدات النموذجية للمسافر: جاكيت k-way لتقيها من سوء الأحوال الجوية، حذاء عالي متسخ بالتراب والذي يشهد على المسير الذي بدء، صليب رسولي حول رقبتها وعصا الحاج".

قداس الشكر الذي أقامته حراسة الأرض المقدسة عن نية قديسي دمشق الجدد

حراسة الأرض المقدسة - في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، احتفلت حراسة الأرض المقدسة في القدس، بالذبيحة الإلهية كشكر لله على اعلان الكنيسة لقداسة شهداء دمشق، والذي تم في اليوم العشرين من تشرين الأول/أكتوبر في مدينة روما. أقيم القداس في كنيسة دير المخلص الفرنسيسكانية، وترأسه حارس الأرض المقدسة، الأب فرانشيسكو باتون.

بينما تستعد الكنيسة لافتتاح اليوبيل، يقول السفير قسيسية: الأرض المقدسة تنزف

أبونا - قال سفير دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي، عيسى قسيسية، إنه في غياب وقف إطلاق النار، فإن عام اليوبيل 2025، سوف يشوبه المعاناة وإراقة الدماء في الأرض المقدّسة، داعيًا الفاتيكان إلى تكثيف جهوده الدبلوماسيّة من أجل السلام.

في غزة: 16 شاب وصبية يكرسون حياتهم للعذراء مريم

غزة - احتفل الأب جبرائيل كاهن رعية غزة والأب يوسف الكاهن المساعد والأب كارلوس فريرو الرئيس الإقليمي لرهبنة الكلمة المتجسد، بالقداس الإلهي وابراز الوعد لـ 16 شابًا وصبية من الشبيبة بعيد السيدة العذراء سيدة فلسطين وسائر الأرض المقدسة، حيث كان هدف الاحتفال هو تكريس حياتهم للمسيح من خلال العذراء مريم.

أشرفت الراهبات على تدريب وتحضير الشباب لهذا الالتزام، الذي يمثل وعدًا للعلمانيين للتعبير عن حبهم للعذراء مريم التي تقودهم إلى يسوع المسيح.

البابا فرنسيس: إن الذي ينال النعمة الأكبر في الصدقة هو الذي يعطيها

الفاتيكان - تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها اليوم، يحدثنا الإنجيل الذي تقدمه لنا الليتورجيا عن يسوع الذي يشفي رجلاً من العمى. اسمه بارتيماوس، لكن الحشد على الطريق يتجاهله؛ إنّه متسول فقير. هؤلاء الناس لا يرون هذا الأعمى، ولا يوجهون إليه نظرة عناية أو مشاعر شفقة. حتى بارتيماوس لا يرى، ولكنه يسمع ويجعل صوته مسموعاً. هو يصرخ، ويصرخ بقوة: "يا ابن داود، ارحمني!".

البابا فرنسيس: لنواصل الصلاة من أجل السلام!

الفاتيكان - في تحيته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يدعو لاحترام حياة وكرامة الأشخاص والشعوب وسلامة الهيكليات المدنية وأماكن العبادة خلال النزاعات المسلحة وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا الأب الأقدس المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لقد اختتمنا اليوم سينودس الأساقفة. لنصلِّ لكي يسير قدمًا كل ما قمنا به هذا الشهر من أجل خير الكنيسة.

البابا فرنسيس: لننهض ولنحمل فرح الإنجيل على دروب العالم

الفاتيكان - "عندما نعجز ككنيسة عن إيجاد القوة والشجاعة والجرأة الضروريّة للنهوض واستئناف المسيرة، لنتذكر أن نعود دائمًا إلى الرب وإلى إنجيله. وفي كلِّ مرّة يمرُّ فيها، علينا أن نضع أنفسنا في الإصغاء لدعوته، التي تُنهضنا وتخرجنا من العمى. فنبدأ مرة أخرى في اتباعه، والسير معه على الطريق" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مختتمًا في اختتام الجمعية العامة العادية السادسة عشرة لسينودس الأساقفة.

الكرسي الرسولي يعرب عن قربه من معاناة لبنان الذي هو منارة سلام في الشرق الأوسط

الفاتيكان - المسؤول الفاتيكاني اعتبر أن بلاد الأرز مدعوة لتكون واحة للأخوة، تتعايش فيها مختلف الجماعات الدينية والطوائف، وأن تكون أيضا منارة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، لذا رأى أن الجماعة الدولية مدعوة إلى مساعدة لبنان على مواجهة التحديات المطروحة أمامه. وأضاف أن الكرسي الرسولي يتقاسم معاناة الشعب اللبناني، والتي شملت أيضا أشخاصا آخرين في منطقة الشرق الأوسط، مذكرا في هذا السياق بالنداء الذي أطلقه البابا فرنسيس من أجل وقف فوري لإطلاق النار وعلى كامل الجبهات، واللجوء إلى التفاوض وجهود الوساطة تماشياً مع النظام الأساسي لمنظمة الأمم المتحدة.