البابا فرنسيس يواصل لقاءاته مع كهنة أبرشيته روما
الفاتيكان - في مواصلةٍ للّقاءات التي يجريها مع كهنة أبرشيته روما للتعرف على عملهم ومشاكلهم ولتشجيعهم والإجابة على أسئلتهم، التقى البابا فرنسيس أمس حوالي ١٦٠ كاهنا وذلك في الجامعة الحبرية الساليزيانية.
الفاتيكان - في مواصلةٍ للّقاءات التي يجريها مع كهنة أبرشيته روما للتعرف على عملهم ومشاكلهم ولتشجيعهم والإجابة على أسئلتهم، التقى البابا فرنسيس أمس حوالي ١٦٠ كاهنا وذلك في الجامعة الحبرية الساليزيانية.
الفاتيكان - أجرى قداسة البابا فرنسيس، صباح اليوم الأربعاء، مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. واستهلّ تعليمه الأسبوعي بالقول نواصل التعليم حول الروح القدس الذي يرشد الكنيسة نحو المسيح رجائنا. في المرة الماضية تأملنا في عمل الروح في الخليقة؛ واليوم سنراه في الوحي، الذي يشكل الكتاب المقدس بالنسبة له الشهادة الـمُلهَمَة من الله والموثوق بها.
واشنطن - فرانشسكا فنتون - اسي مينا - حقّق فيلم «أنا عطشان: معجزة القربان المقدّس» مبيعات هائلة في مراكز بيع التذاكر. إذ وصلت إيراداته إلى 2،141،273 دولارًا أميركيًا. واحتلّ المرتبة الأولى من ناحية معدل الأرباح في خلال عرضه الأول.
ووفقًا للشركة الموزِّعة للفيلم، «فاتوم إيفنتس»، احتلّ الفيلم الوثائقي المرتبة الأولى من ناحية الدخل الأعلى للعام 2024. وأصبح الفيلم الوثائقي الثاني من حيث الإيرادات الإجمالية لهذا العام حتى الآن. واستجابةً لطلب الجماهير، يعود الفيلم إلى دور السينما الأميركية على نطاق واسع يومَي 18 و19 يونيو/حزيران.
بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس برتلماوس أي نتنائيل في تواريخ مختلفة، منها 11 يونيو/حزيران من كلّ عام. قديس بشّر بكلمة المسيح حتى الاستشهاد.
القديس برتلماوس، هو من أوائل التلاميذ الذين تبعوا الربّ يسوع، ويُعرف أيضًا باسم نتنائيل الذي يعني «عطية الله». ويذكر إنجيل يوحنا، دعوة فيلبس له: «ولقي فيلبس نتنائيل فقال له: "الذي كتب في شأنه موسى في الشريعة وذكره الأنبياء، وجدناه، وهو يسوع ابن يوسف من الناصرة". فقال له نتنائيل: "أمن الناصرة يمكن أن يخرج شيء صالح"؟ فقال له فيلبس: "هلم فانظر"؟» (يو 1: 45، 46).
الفاتيكان - "لتستمر روما في إظهار وجهها الحقيقي، وجه ترحيبي ومضياف وسخي ونبيل" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته خلال زيارته إلى مقرِّ بلديّة روما.
عمان - سهيل لاوند - اسي مينا - على غرار جميع الرهبانيات، تنذر راهبات «الكلمة المتجسّد» الفقر والعفة والطاعة، مع نذر إضافي يتعلق بـ«عبودية الحبّ البنوي لمريم العذراء»، فيتعلّمنَ أهمية تكريس حياتهنّ لوالدة المسيح وفقًا لتعاليم القديس لويس ماريا غرينيون دي منفورت.
إلّا أن الأخت مريم فرح المسيح طوال، مسؤولة الإعلام في منطقة الشرق الأوسط في الرهبانية وأول راهبة أردنية فيها، ارتأت توسيع دائرة التكريس المريمي لتشمل المؤمنين المسيحيين المشرقيين أينما وجدوا، مستغلّةً منصات التواصل الاجتماعي.
الفاتيكان - لمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى مقر بلدية روما الكائن على هصبة الكابيتولين (أو الكامبيدوليو)، للمرة الثانية بعد زيارة أولى قام بها في العام ٢٠١٩، نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالاً سلطت فيه الضوء على أهمية هذه الزيارة مذكرة بأبرز الزيارات التي قام به أسلافه إلى مقر بلدية روما.
الاردن - البطريركية اللاتينية - قدّمت البطريركيّة اللاتينيّة التهنئة للملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبيل الفضي على توليه سلطاته الدستوريّة.
وجاء رسالة في التهنئة: "صاحب الغبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، والأساقفة والإكليروس والشعب المؤمن في الأرض المقدّسة، يرفعون أسمى آيات التهنئة والتبريك لصاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي على توليه سلطاته الدستوريّة، طالبين من الله أن يحفظ الأردن ملكًا وشعبًا، وأن يعمّ السلام الحقيقي والعادل في الشرق الأوسط".
الناصرة - البطريركية اللاتينية - ترأس غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بمشاركة الأساقفة والكهنة الرسامة الكهنوتية للشماس الإنجيلي باسل برانسي من رعية الرينة وذلك في بازليك البشارة – الناصرة.
احتشد المؤمنون فرحاً منذ ساعات الصباح في ساحات الكنيسة وشوارعها لاستقبال غبطة الكاردينال مصطحباً معه الشماس الإنجيلي باسل، وحالما قرعت أجراس الكنيسة بدأ الاحتفال بالرسامة الكهنوتية.
بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس برنابا في تواريخ مختلفة، منها 10 يونيو/حزيران من كلّ عام. قديس عرف كيف يُجسِّدُ روح الخدمة وبذل الذات حتى الاستشهاد.
القديس برنابا، قبرصي الجنسيّة، يهودي الأصل من سبط لاوي. اعتنق المسيحيّة في أيّام الرسل، وبات مثالًا للقلب المحبّ في جهاده لنشر بُشْرى الخلاص في العالم. كما ورد في (أع 11: 23)، كيف عبّر برنابا عن فرحه برؤية الآخرين، وهم يظهرون نعمة الله في حياتهم، فشجّعهم على التمسك بروح الأمانة. بالإضافة إلى ذلك، كان برنابا رمزًا للعطاء عندما يتعلق الأمر بالتضحية من أجل عمل الربّ.