تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لغة العصر في خدمة الرسالة… الفاتيكان يُجدِّد حضوره الرقميّ

تطبيق

روما - لم تعد التكنولوجيا اليوم ترفًا: هي واقعٌ يُعيد تشكيل طُرق التواصل، ويضع الكنيسة أمام مسؤوليّة مواكبة العالم بلغته الجديدة.

مع انتخاب الحبر الأعظم الجديد، بدا هذا التوجّه واضحًا منذ اللحظات الأولى: فبعد أيّام قليلة على انتخاب بريفوست بابا، كشفَ الموقع الرسمي للكرسي الرسولي حلة رقمية متجددة، هي صفحة بصريّة معاصرة لموقعٍ أطلِقَ في ديسمبر/كانون الأوّل 1995، أي منذ ما يقارب ثلاثة عقود. ولم يتوقّف هذا التحوّل عند الموقع الالكتروني، إذ شهد هذا الأسبوع إطلاقَ تطبيق جديد للفاتيكان، في خطوة إضافيّة تؤكّد أنّ الكنيسة، الأمينة على تقليدٍ عريق، لا تتردّد في تبنّي أدوات العصر والانفتاح على آفاقه الرقميّة.

يستمدّ التطبيق الرسميّ الجديد، التابع لحاكميّة دولة مدينة الفاتيكان، هويّته من القدّيس كارلو أكوتيس (1991–2006)، المعروف بتميّزه اللافت في مجال تكنولوجيا المعلومات. ويُتيح التطبيق للمستخدمين الاطّلاع على الأخبار، والتنبيهات، والبيانات الرسميّة في سرعةٍ وسلاسة، بما يُسهم في تحسين تجربة التصفّح وتعزيز سهولة الوصول إلى المعلومات.

ويضمّ التطبيق أقسامًا متعدّدة، بينها: قدّيس اليوم، والأخبار، والمقابلات، ومقاطع الفيديو، إضافةً إلى روابط مباشرة مع مؤسّسات أخرى تابعة للحاكميّة، مثل جهاز الدرك، ومتاحف الفاتيكان، والصيدليّة الفاتيكانيّة، والبريد الفاتيكانيّ، والفيلات البابويّة، والمرصد الفاتيكانيّ. ومن المقرّر إدراج وظائف إضافيّة في تحديثات لاحقة.

تندرج هذه المبادرة في إطار مسار أوسع للابتكار الرقميّ تعتمده الحاكميّة بهدف تعزيز الشفافيّة، وتشجيع المشاركة، وتوسيع نطاق نشر المعلومات المؤسّسيّة عبر أدوات حديثة وشاملة.

المصدر: رومي الهبر، آسي مينا.