تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أحد تلاميذ الربّ.. القدّيس يهوذا

بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس يهوذا المعروف بأكثر من اسم في تواريخ مختلفة، منها 19 يونيو/حزيران من كلّ عام. هو أحد تلاميذ الربّ الذي بشّر بكلمته واستشهد في سبيلها.

القديس يهوذا، هو من اختاره الربّ يسوع من بين تلاميذه الاثني عشر. لقِّبَ أيضًا بـ«تداوس» (مت 10: 3) و(مر 3: 18)، كما عُرِفَ باسم «يهوذا بن يعقوب» (لو 6: 16) و(أع 1: 13)، وقد أطلق عليه القديس يوحنا اسم «يهوذا غير الإسخريوطي» (يو 14: 22).

الكاردينال بارولين الشاخص نحو لبنان: زيارة راعويّة... والاستحقاقات حاضرة

أبونا - مجد بو مجاهد - يتابع اللبنانيون عن كثب زيارات المسؤولين الفاتيكانيين لبيروت كلّما حطّت طائرة ومعها اهتمامٌ في البحث عن روحيّة متغيّرات تحول دون استمرار سكون مراوحة الأزمات، حتّى وإن كانت جولات الوافدين تأخذ طابعاً راعويّاً، لكنّها تشكّل في طيّاتها محاولاتٍ لدحر الشغور الكالح على مستوى الاستحقاقات.

فرنسيس في قمة السبع: ماذا يفعل خليفة بطرس الصياد وسط أحفاد القياصرة؟

أبونا - اميل أمين - حين طلب البابا أوجينيوس الثالث (1145-1153) النصيحة من الراهب البندكتي برنارد دي كلارفو Bernard de Clairvaux (1090-1153)، والذي سيصبح قديسًا لامعًا في تاريخ الكنيسة، أخبره بأن عليه أن يتذكّر دومًا أنه: "ليس خليفة للإمبراطور قسطنطين، بل خليفة بطرس صياد السمك".

عاش ودُفِن في طرابلس اللبنانيّة… قصّة القدّيس لاونديوس

بيروت - د.امال شعيا - اسي مينا - تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس الشهيد لاونديوس في 18 يونيو/حزيران من كلّ عام. قدّيس أحبّ الربّ يسوع حتى الاستشهاد.

أبصر لاونديوس النور في اليونان في القرن الأوّل، وعاش في مدينة طرابلس، لبنان. حصّن ذاته بكلمة المسيح ومحبّته. وحين وصلت أخباره إلى الحاكم الوثني أدريانوس، أرسل رجَلين، وهما أبيانوس وتيودولوس، بهدف القبض عليه.

الزيارة الراعوية إلى حيفا: غنى الوجود المسيحي في حيفا

البطريركية اللاتينية - حيفا - استهل غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، البطريرك القدس للاتين، الزيارة راعوية إلى حيفا،  حيث قضى وقتًا مثمراً مع المؤمنين، والتعرف على حياة الكنيسة في حيفا، واللقاء بمختلف الجماعات والمجموعات، وأنهى بترأسه الدورة التقليدية لطلعة العذراء سيدة جبل الكرمل. 

الكاردينال بارولين: الحوار هو السبيل الوحيد لسلام عادل في أوكرانيا

الفاتيكان - شارك أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، بصفة مراقب، في المؤتمر الذي استضافته سويسرا من أجل البحث عن مخرج للأزمة الروسية الأوكرانية. وألقى مداخلة خلال الأعمال سلط فيها الضوء على أهمية قيام حوار بين الأطراف المعنية مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة كل بلد. كما دعا نيافته أيضا إلى توفير الحماية للأطفال والأسرى المدنيين والعسكريين من قبل الجانبين.

تخرج كلّية بابل الحبريّة للاهوت.. ساكو: أرضنا البيئة الأولى للكتاب المقدّس

أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - رعى البطريرك الكلدانيّ الكاردينال لويس روفائيل ساكو حفل تخرّج كوكبةٍ جديدة من طلاب كلية بابل الحبرية للاهوت ومعهد التثقيف المسيحي التابع لها، مساء أمس في عنكاوا-أربيل.

حضر حفل تخرّج دفعة العام الأكاديميّ 2023-2024 التي حملت شعار «ليتدفَّق العدل والسلام» المطران ميخائيل نجيب راعي أبرشيّة الموصل الكلدانيّة، والمونسنيور تشارلز لاوانغا سونا القائم بأعمال سفارة دولة الفاتيكان في العراق، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، وحشدٌ من الحضور.

إعادة تكريس لبنان وبلدان الشرق الأوسط لقلب يسوع الأقدس ولقلب مريم الطاهر

لبنان - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي صباح اليوم الأحد السادس عشر من حزيران يونيو في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، وألقى عظة بعنوان "بل الطوبى للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها" (لو 11: 28).

البابا في صلاة التبشير الملائكي: كونوا زارعين أسخياء وواثقين للإنجيل

الفاتيكان - تلا البابا فرنسيس، ظهر الأحد، صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين والحجاج احتشدوا في ساحة القديس بطرس، وألقى كلمة قبل الصلاة سلط الضوء فيها على إنجيل هذا الأحد (مرقس ٤، ٢٦–٣٤)، مشدّدًا على الانتظار الواثق.

وقال: إنّ إنجيل اليوم يحدثنا عن ملكوت الله من خلال صورة البذر (مرقس ٤، ٢٦–٣٤)، ويستخدم يسوع هذا التشبيه مرات عديدة (متى ١٣، ١–٢٣؛ مرقس ٤، ١–٢٠؛ لوقا ٨، ٤-١٥)، ويقوم بذلك اليوم داعيًا إيانا إلى التأمل بشكل خاص حول تصرّف هام مرتبط بصورة البذر وهو الانتظار الواثق.

البابا يستقبل الفنانين الكوميديين ويؤكد أن الضحك يساعد على كسر الحواجز الاجتماعية ويساهم في بناء ثقافة مشتركة

الفاتيكان - استهل البابا حديثه معرباً عن تقدريه للفنانين الكوميديين، لافتا إلى أنهم يتمتعون بالحكمة وبشعبية كبيرة وسط باقي الفنانين العاملين في مجال السينما والتلفزيون والمسرح والموسيقى، وذلك لأنهم تمكنوا من تنمية هبة إضحاك الجمهور. وأكد فرنسيس أنه وسط الأنباء المظلمة المحيطة بنا يسعى ضيوفه إلى نشر هدوء البال والبسمة، وهم من بين قلة من الأشخاص القادرين على التواصل مع أناس من أجيال وثقافات مختلفة. وتوقف البابا عند أهمية الضحك جماعياً، معتبرا أن الفرح يقود إلى المقاسمة وهو الترياق الأفضل للأنانية والفردانية.