تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قدّيس ترك الجيش الرومانيّ واختار المسيحيّة حتّى الاستشهاد

بيروت - امال شعيا - اسي مينا -تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس سيباستيان الشهيد في 20 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. قدّيس تميّز بشجاعته في الدفاع عن إيمانه المسيحيّ حتّى الاستشهاد.

ولِدَ سيباستيان في مدينة ناربون الفرنسية عام 256. ذهب إلى روما والتحق بالجيش تحت قيادة الحاكم كاينس. وحين قبض حاكم المدينة على شقيقَين من روما، هما ماركس ومارسيليانوس، بسبب إيمانهما المسيحيّ بدأ سيباستيان يحضّهما على الثبات، فتأثّر بكلامه جميع الذين سَمِعوه. كما شفى زوجة أحد أرباب الحكم، فآمنت هي وأسرتها.

تاريخ ميلاد السيّد المسيح

ابونا - لا يزوّدنا الكتاب المقدّس بمعلومات دقيقة عن يوم ميلاد المسيح أو سنة ميلاده. ولكن بعد دراسة عميقة للتفاصيل التاريخية الواردة في الإنجيل الطّاهر حسب التسلسل الزمني، بإمكاننا معرفة ذلك التاريخ على وجه التقريب.

كلمة البابا إلى مؤسسة الحرس السويسري البابوي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها

الفاتيكان - "أود أن أغتنم فرصة لقائي بكم لكي أعبّر لكم عن امتناني العميق للدعم السخي الذي قدمتموه للحرس السويسري البابوي خلال هذه السنوات الخمس والعشرين.

مدير كاريتاس في غزّة: نواصِل جهودنا لدعم المسيحيّين وإعادة الإعمار

رام الله - أكّد جورج أنطون، مدير كاريتاس في غزة، أنّ المنظَّمة تبذل جهودًا حثيثة منذ بداية الحرب للحفاظ على وجود المسيحيين في القطاع والحدّ من هجرتهم. وأوضح أنّ مواجهة هذه الظاهرة تتطلّب توفير بيئة تشجّع السكان على البقاء، مشيرًا إلى أنّ عائلات عدّة قرّرت المغادرة في بداية النزاع أو منتصفه، وتبعتها عائلات أخرى لاحقًا.

وذكر أنطون أنّ كاريتاس والكنيسة تواصلان توعية المجتمع المحلّي بأهمّية البقاء وإعادة البناء على الرغم من التحديات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة.

يوبيل 2025... أوّل تجمّع رسميّ كبير الأسبوع المقبل في روما

روما - الياس الترك - اسي مينا - تستقبل مدينة روما الأسبوع المقبل آلاف الصحافيّين القادمين من مختلف أقطار العالم للمشاركة في أيّام مخصّصة لعالم التواصل ضمن يوبيل 2025، في أوّل مجموعة أيّام خاصّة بالعام المقدّس.

في 24 يناير/كانون الثاني الحاليّ تُقام رتبة توبة عند الساعة الخامسة والنصف مساءً في بازيليك القديس يوحنا في اللاتران. يليها قدّاس إلهيّ احتفاليّ بعيد القديس فرنسيس دي سال عند الساعة السابعة مساءً في المكان عينه.

البابا فرنسيس: العناية بالبيت المشترك وفِعل الخير دائما

الفاتيكان - استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان وفدًا من Fondazione Cattolica في فيرونا في إيطاليا، وشدد في كلمته على المضي قدما في فعِل الخير دائما وللجميع بدءا من الأشخاص الأشد عوزا.

البابا فرنسيس: استثمار الموارد الماليّة على الأسلحة لقتل الناس هو "جنون"

أبونا - أكد البابا فرنسيس على المسؤوليّة الأخلاقيّة المترتبة على استخدام الموارد الماليّة من أجل تحسين حياة البشر.

وفي كلمته أمام وفد من مؤسّسة فيرونا الكاثوليكيّة، التي تتبع لشركة التأمين "جنرالي إيطاليا"، السبت، 18 كانون الثاني 2025، شدّد قداسته على الحاجة إلى توجيه المال نحو المبادرات التي تدعم الضعفاء وتتماشى مع العقيدة الاجتماعيّة للكنيسة، مشيرًا لعكس هذا النهج مع "جنون" الاستثمار في الصناعات، مثل تصنيع الأسلحة، التي تحقّق عوائد من الموت والدمار.

تأمل غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: الأحد الثاني من الزمن العادي ج

البطريركية اللاتينية - توقفنا الأسبوع الماضي عند نهر الأردن، حيث كان يسوع وسط الجموع الغفيرة وتلقى المعمودية عن يد يوحنا الذي لم يدركه، وفي تلك اللحظة، أكد الآب هوية يسوع ونزل عليه الروح على هيئة حمامة ودعاه الابن الحبيب (لوقا 3: 21-22). 

اليوم نرى يسوع في وليمة عرس (يوحنا 2: 1-11)، حاضرًا كإنسان عادي وبسيط بين المدعوين، دون أن يظهر أي علامة تميّزه عن بقية الضيوف.  

أسبوع الوحدة إحتفال بها وليس إفتقادها.. المطلوب هو التعاون المشترك

ابونا - الكاردينال لويس روفائيل ساكو - كما في كل عام، يحل في مطلع السنة أسبوع الصلاة (18 إلى 25 كانون الثاني) من أجل الوحدة المسيحية المسكونية، باعتقاد أنها غير موجودة، لذا ينبغي الصلاة من أجل تحقيقها. هذه جملة أفكار نتعمّق بها في كل ما يوحّدنا مع المزيد من الحاجة الملحَّة إلى التعاون المشترك.

البابا لطلاب إكليريكيين: اتركوا المقاعد الأماميّة فهي طرق مسدودة

أبونا - استقبل البابا فرنسيس، اليوم الجمعة 17 كانون الثاني 2025، جماعة إكليريكية قرطبة في إسبانيا، الذي رحّب قداسته بهم "كحجاج الرجاء" في "رحلة الحياة" في هذه السنة اليوبيليّة، موضحًا كيف توجد علامات متعدّدة للرجاء على طول مسار الحياة.

وقال البابا إنّ "العلامة الأولى هي الاتجاه نحو السماء، نحو اللقاء النهائي مع يسوع. ليس في المقاعد الأماميّة، وليس في الأماكن الأكثر راحة؛ تلك الطرق المسدودة التي، إذا كان من سوء حظنا أن ندخل منها، يجب أن نخرج منها في الاتجاه المعاكس، مع الجهد والخجل".