تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا لاوُن: كم هو مهم أن يشعر كل معمّد بأن الله دعاه ليكون علامة رجاء في عالم اليوم

روما - أقيم قداس في كاتدرائية القديس بطرس، عصر يوم الاثنين، لسفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، ومشاركة عدد من الحجاج. وفي ختام القداس، الذي جاء بعد يوم من الاحتفال بيوم إفريقيا الـ62، أطلّ البابا لاون الرابع عشر بشكل مفاجئ لتحية الوفود وتقديم التشجيع.

الذكرى السنوية العاشرة لصدور الرسالة العامة "كن مسبحا"

الفاتيكان - صادفت يوم السبت الفائت الذكرى السنوية العاشرة لصدور الرسالة العامة للبابا فرنسيس "كن مسبحا" وبالتحديد في الرابع والعشرين من أيار مايو ٢٠١٥. وثيقة، قال عنها البابا الراحل إنه استلهمها من أخيه العزيز البطريرك برتلماوس الأول، وقد سلطت الضوء على أهمية الالتزام في حماية بيتنا المشترك، الذي هو كوكب الأرض، وهذا الالتزام يحمل أيضا طابعاً مسكونياً لأنه يجمع بين أتباع الكنائس المسيحية كافة.

الزيارة الراعوية إلى بيت ساحور: الكاردينال في قلب الرعية

بيت ساحور - استأنف غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، زياراته الراعوية بعد عودته من الفاتيكان، إلى مدينة بيت ساحور، وذلك في الفترة ما بين 22 و25 أيار 2025. جاءت هذه الزيارة لتعكس عمق الروابط بين البطريركية وأبناء المدينة، ولتؤكد التزام الكنيسة بالوقوف إلى جانب مؤمنيها في ظل الأوضاع الاجتماعية والسياسية المعقدة. وقد شملت الزيارة سلسلة من اللقاءات الراعوية والاجتماعية، استمع خلالها غبطته إلى تطلعات أبناء الرعية وهمومهم، مؤكدًا من خلال كلماته الأبوية على حضور الكنيسة الدائم ومرافقتها للناس وسط التحديات.

الطريق إلى الفاتيكان يمرّ أحيانًا بالنادي الرياضيّ

روما تخيّل أن تذهب إلى صالة الرياضة لتخسر بعض الوزن... وتكتشف لاحقًا أنّك كنت تساعد البابا على تقوية عضلاته! هذا ما حصل لمدرّب شابّ في روما، ظنَّ أنّ روبرت بريفوست زبون عاديّ يحبّ رياضة التنس وركوب الدرّاجة، قبل أن يظهر على شرفة الفاتيكان… مرتديًا الثوب الأبيض!

في تصريح مفاجئ لصحيفة إيطاليّة، كشف فاليريو ماسيلّا، المدرّب الشخصيّ البالغ 26 عامًا والذي يعمل في إحدى صالات الرياضة في روما، أنّه كان يُدرّب البابا لاوون الرابع عشر على مدى عامَين، دون أن يعرف هويّته الحقيقيّة.

البابا لاوُن الرابع عشر إلى أبناء أبرشيته: لنمضِ معًا في مسيرة الصلاة والمحبّة

الفاتيكان - في قدّاس تنصيبه كأسقف على كرسي روما، البابا لاوُن الرابع عشر يعبّر عن محبّته العميقة لأبناء أبرشيته، ويدعو إلى الإصغاء المتبادل، والشركة في اتخاذ القرارات، والسير معًا بثقة تحت إلهام الروح القدس.

البابا لاوُن الرابع عشر يضع خدمته بين يدي العذراء في بازيليك القديسة مريم الكبرى

الفاتيكان - في ختام يومه الأول كأسقف لروما، اختار البابا أن يضع خدمته بين يدي العذراء، فتوجّه إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى في قلب العاصمة الإيطالية، حيث سجد بخشوع أمام أيقونة العذراء "خلاص الشعب الروماني – Salus Populi Romani" وترأس وقفة صلاة قصيرة أمام الأيقونة التي لطالما كانت ملجأ لأبناء المدينة وزوّارها، ورفع إليها صلاة شخصية مُفعمة بالمناجاة والثقة، قال فيها: أيتها الكليّة الطهارة، المبجّلة بكلّ كرامة، أنتِ أسمى تقدمة يمكن للبشريّة أن تقدّمها لله، عذراءَ أمّ، وأمٌّ دائمة البتوليّة، تضرّعي لأجلنا لدى ابنكِ بشفاعةٍ والديّة!

البابا يصلي على نية الشعوب المتألمة بسبب الحرب

الفاتيكان - في أعقاب تلاوة صلاة "افرحي يا ملكة السماء" وجه البابا لاون الرابع عشر تحية إلى وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في الساحة الفاتيكانية وتوقف عند يوم الصلاة الذي نُظم بالأمس على نية الكنيسة في الصين قائلا إن صلواتنا تعانق أيضا جميع الشعوب التي تتألم بسبب الحرب، وسأل الله أن يمنح الشجاعة والمثابرة للأشخاص الملتزمين في الحوار وفي البحث الصادق عن السلام.

الكرسي الرسولي يشدد على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة من أجل حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة

الفاتيكان -  كتب مدير التحرير في دائرة التواصل الفاتيكانية السيد أندريا تورنييلي مقالا افتتاحياً بعنوان "لا لإعادة التسلح، لا بد من احترام القانون الدولي"، وشدد فيه على ضرورة أن تتخذ الجماعة الدولية خطوات ملموسة وطارئة من أجل حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة ونزع الأسلحة من العالم، وذلك تماشياً مع نداء السلام الذي أطلقه البابا لاون الرابع عشر في أعقاب انتخابه في الثامن الجاري.

البابا لاوُن الرابع عشر: كونوا حرّاسًا للذاكرة وبناة للوحدة

الفاتيكان - "إن العمل في الكوريا الرومانية يعني المساهمة في إبقاء ذاكرة الكرسي الرسولي حيّة لكي يتمكّن البابا من أن يقوم بخدمته بأفضل وجه" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى المسؤولين في الكوريا الرومانية، وموظفي الكرسي الرسولي، وأعضاء حاكمية دولة حاضرة الفاتيكان، إضافة إلى نيابة أبرشية روما.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد السادس من الزمن الفصحي (ج)

بطريرك القدس للاتين - الدعوة إلى التذكّر تشكّل خيطًا متواصلًا في جميع أسفار العهد القديم.

وفي بعض المواضع، مثل سفر التثنية، تبرز هذه الدعوة بشكل خاص وملحّ، إذ لا يستطيع الشعب، وهو على مشارف دخول الأرض الموعودة، أن يحيا إلا إذا انطلق من التذكّر: تذكّر أعمال الله الخلاصية وتدخّله المحرِّر في تاريخه.

هذا التذكّر يتكرّر باستمرار، ويُطلب بإلحاح، لأنّ الإنسان بطبيعته سريع النسيان.