رسالة البابا لاون الرابع عشر في اليوم العالمي الأربعين للشبيبة
الفاتيكان - البابا لاون الرابع عشر - أيّها الشّباب الأعزّاء،
الفاتيكان - البابا لاون الرابع عشر - أيّها الشّباب الأعزّاء،
الفاتيكان - في عظته خلال القداس بمناسبة عيد شرطة الفاتيكان، والذي أُقيم أمام مغارة لورد في حدائق الفاتيكان، شدّد البابا لاون الرابع عشر على أهمية "الامتثال للإنجيل" وبادرات العناية لحماية الأشخاص الذين يرتادون "هذه الدولة الصغيرة". وقال: "ابنوا الأمن، والنظام، والاحترام، بزيّكم الرسمي وبإنسانيتكم".
الأردن - بمناسبة عيد سيدة الوردية المقدسة، ترأس المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، مساء الاثنين 6 تشرين الأول 2025، قداسًا احتفاليًا في بيت الزيارة بمنطقة دابوق في عمان، بحضور لفيف من كهنة البطريركية اللاتينية والروم الكاثوليك، والشمامسة. واشتركت نائبة الرئيسة العامة لرهبنة الوردية المقدسة في الأردن الأخت مادلين دبابنة، وعدد كبير من راهبات الوردية ومعلمات وطالبات الوردية وحضور غفير من المؤمنين من مختلف الرعايا.
سوريا - تشهد منطقة الجزيرة السورية توترًا متجددًا بين الكنائس و«الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا» عقب التوجيه بإغلاق المدارس التابعة للطوائف المسيحية، بسبب رفضها تدريس منهاج الإدارة الذاتية وإصرارها على مواصلة تدريس منهاج وزارة التربية السورية في دمشق.
القدس - التقى غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بمكرّسات القدس، في أجواء روحية مفعمة بالشركة والأخوّة.
شارك في اللقاء المرشد الروحي الأب مارسيلو غاياردو، من رهبنة الكلمة المتجسد، إلى جانب سبع مكرسات من القدس وبيت لحم وعين عريك.
الأردن - اختتمت لجنة الأرض المقدّسة زيارتها السنوية إلى الارض المقدسة، والتي جرت بين 28 أيلول و4 تشرين الأول 2025، قد ضمّ الوفد كلًّا من البروفيسور بارثولوميو ماكغيتريك، رئيس اللجنة، والدكتور ديتليف برومر، والسيد تيم ميلنر وزوجته السيدة دونا ميلنر، تميّزت الزيارة هذا العام بظروف استثنائية، إذ اقتصرت على المملكة الأردنية الهاشمية بسبب الأوضاع المأساوية الجارية في المنطقة، بينما شملت الزيارات الربيعية السابقة زيارة فلسطين وإسرائيل.
العالم - تُحيي المؤسّسة الحبريّة "عون الكنيسة المتألّمة"، في السابع من تشرين الأول 2025، النسخة العشرين من مبادرة "مليون طفل يصلّون المسبحة الوردية"، التي تهدف هذا العام إلى الصلاة "من أجل السلام والوحدة في عالمٍ يعاني من الانقسام والصراع والمعاناة".
في 18 تشرين الأول 2005، نظّمت مجموعة من العلمانيين صلاة المسبحة الوردية للأطفال والشباب في ساحات مدينة كاراكاس، عاصمة فنزويلا. وخلال الصلاة، بدا وكأنّ بريقًا لامعًا ظهر على أيدي الأطفال، فاعتبره المنظّمون علامةً سماوية تدعوهم إلى نشر رسالتهم.
العالم - الشفاعة، في مفهومها المسيحيّ، ليست مجرّد صلاة لأجل الآخَر، بل هي دخول في عمل المسيح الخلاصيّ. والكلام عن شفاعة القدّيسين ليس تقليلًا من شأن المسيح، بل هو إعلانٌ لامتداد جسده في السماء وعلى الأرض.
ترتكز شفاعة القدّيسين على ركيزتَين لاهوتيّتَين أساسيّتَين هما: شركة القدّيسين ووساطة المسيح، وفق ما بيَّنَ الأب نويران ناصر الدومنيكيّ في حديثه عبر «آسي مينا»، موضحًا أنّها انعكاسٌ حيّ للمحبّة التي تربط أعضاء الكنيسة بعضهم ببعض في المسيح، الرأس والوسيط الواحد.
الفاتيكان - أحثّ الجميع على الثبات في الصلاة، لكي تتمكن الجهود المبذولة من أن تضع حدًّا للحرب، وتقودنا إلى سلام عادل ودائم" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي
ايطاليا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس فرنسيس الأسيزي في 4 أكتوبر/تشرين الأوّل من كلّ عام. في هذه المناسبة نتوقّف عند مجموعة من أقواله تصوّر حكمته في الحياة.
الأسيزي قدّيس اشتهر بتواضعه ومحبّته العميقة للفقراء. قال عنه البابا بنديكتوس السادس عشر إنّه «أيقونة حيّة للمسيح». وأضاف: «يسوع كان المثل للقدّيس فرنسيس. أراد هذا الأخير أن يكون مثل يسوع، وأحبَّه بعمق وحاكاه في فضائله، وسعى خصوصًا إلى منح قيمة أساسيّة للفقر الداخليّ والخارجيّ».