القدس - روما – سند ساحلية / نبض الحياة - اختارت وكالة "آسيا نيوز"، وهي وكالة أنباء تابعة للمعهد البابوي للبعثات الخارجية (PIME)، الأب بشار فواضله، من كهنة البطريركية اللاتينية – القدس، كاهن رعية المسيح الفادي للاتين في بلدة الطيبة شرق رام الله، ضمن قائمتها السنوية لأبرز 12 شخصية التي تعكس ملامح آسيا لعام 2025.
وتُصنّف هذه الشخصيات ضمن من يمثلون قضايا محورية في السياسة والدين والاقتصاد والمجتمع، ما يمنح إدراج الأب فواضله بعدًا دوليًا واستثنائيًا.
ويشكل اختيار الأب فواضله اعترافًا دوليًا بدور الكنيسة المحلية ومكانته كرمز للصمود المسيحي الفلسطيني، كما يبرز أهمية الطيبة والبطريركية اللاتينية في القدس، بقيادة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، التي تعمل كجسر بين المحلي والعالمي، مؤكدة أن القضية المسيحية الفلسطينية تشكّل أحد الأولويات الأساسية للكنيسة على الصعيد العالمي.
كما يعكس هذا الاختيار ارتباط الأب فواضله الوثيق بتوجهات الفاتيكان في قضايا الحرية الدينية والسلام والعدالة وامتثاله لرؤية الكنيسة الكاثوليكية الجامعة، ويبرز نهجه الشامل المستلهم من نهج البطريركية اللاتينية، الذي يجمع بين الأبعاد الروحية والاجتماعية والدبلوماسية.
ويأتي اختيار الأب فواضله ضمن هذه القائمة إلى جانب شخصيات آسيوية ودولية بارزة، من بينهم البابا فرنسيس، وشي جينبينغ، رئيس الصين، وناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، وكيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، والكاردينال لويس أنطونيو تاغلي من الفلبين/الفاتيكان. كما تضم القائمة شخصيات بارزة من اليابان وماليزيا وإندونيسيا وباكستان وإيران وكوريا الجنوبية، لتعكس أبرز القضايا في السياسة والاقتصاد والدين والمجتمع، مقدمة قراءة شاملة لاتجاهات آسيا لعام 2025.
الأب فواضله، الذي يخدم في الطيبة منذ سنوات، والمرشد الروحي السابق لشبيبة موطن يسوع أصبح صوتًا حيًا للمسيحيين الفلسطينيين في مواجهة تحديات الهجرة والضغوط اليومية، وأداة إعلامية ودبلوماسية تُظهر أن فلسطين المسيحية جزء أصيل من الأرض المقدسة وتاريخها المستمر. في إحدى خطاباته، قال الأب بشار: "مساء الخير من القدس، مدينة الله والقيامة"، رسالة تحمل معنى أعمق حول الثبات والصمود والرجاء.
في البعد الروحي، يربط الإيمان المسيحي بالهوية الفلسطينية، مؤكّدًا أن الصليب والرجاء يشكّلان لغة البقاء. أما على الصعيد الاجتماعي، فيركز على تعزيز دور الشباب المسيحي الفلسطيني لضمان استمرار الحضور المسيحي في الأرض المقدسة.
ويتجلّى البعد الإعلامي والدبلوماسي في مشاركة الأب فواضله في مؤتمرات دولية والتواصل مع السفارات والبعثات الدبلوماسية، مقدمًا شهادته كمرآة حيّة لواقع المسيحيين الفلسطينيين ومساهمًا في إيصال صوتهم إلى الساحة العالمية.
وتبرز وكالة "آسيا نيوز" كمصدر متخصص يوفر تغطية معمقة للكنيسة الكاثوليكية في آسيا والشرق الأوسط، مناطق غالبًا ما تُهمش في الإعلام الغربي. ويعتمد عليها دبلوماسيون وباحثون ووسائل إعلام لفهم السياق الديني والسياسي في المنطقة. كما أن الصلة الوثيقة للفريق التحريري بالفاتيكان تجعل من إدراج الأب بشار فواضله فرصة لتثبيت الهوية المسيحية الفلسطينية في المشهد الإعلامي والديني العالمي، وإبراز البعد الإنساني في قراءة آسيا لعام 2025، بعيدًا عن التركيز على السياسة والاقتصاد فقط.
إدراج الأب فواضله في قائمة "آسيا نيوز" يضعه في مصاف الشخصيات الآسيوية والدولية البارزة، لكنه ليس مجرد تكريم شخصي، بل رسالة عالمية تؤكد أن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا أقلية صامتة، بل قوة حية ورافد أساسي لفهم مستقبل الأرض المقدسة وآسيا. تجربة الطيبة، ونهجه، وصموده، جعلته رمزًا يجمع بين المحلية والكونية، بين الصمود والرجاء، ويذكّر العالم بأن القدس ليست فقط مدينة نزاع، بل مدينة قيامة ورسالة.
إن إدراج الأب بشار فواضله في قائمة آسيا نيوز يضعه في مصاف الشخصيات الآسيوية والدولية البارزة، إلا أن هذا التقدير لا يقتصر على كونه تكريمًا شخصيًا، بل يحمل رسالة عالمية تؤكد أن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا أقلية صامتة، بل قوة حية ورافد أساسي لفهم مستقبل الأرض المقدسة وآسيا على حد سواء. تجربة الطيبة، ونهجه، وصموده، جعلت منه رمزًا حيًا يجمع بين المحلي والعالمي، بين الصمود والرجاء، ويذكّر العالم بأن الأراضي المقدسة والقدس ليست مجرد مدينة نزاع، بل مدينة قيامة ورسالة.