فقراء الروح... مستحقّو ملكوت السماء
في قلب العالم المليء بالمادّيّات والمظاهر، يدعونا الله إلى تعلّم سرّ الفقر: لا الفقر الذي يُهين الإنسان، بل الفقر الذي يُحرّره، الفقر الذي يضمّه إلى «المساكين بالروح» مستحقّي الـ«طوبى» لأَنَّ «لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ» (مت 5: 3).