البابا لاوُن الرابع عشر: أحلم بكنيسة تكون خميرة في عالم متصالح
الفاتيكان - في قداس افتتاح حبريّته، استهلّ البابا الجديد خدمته بنداء يشبه صلاة: دعوة إلى المحبّة، إلى الوحدة، إلى بناء كنيسة تكون بيتًا واسع الأبواب، تحتضن ولا تُقصي، تُنير ولا تُدين، تُرافق ولا تفرض. وفي خطابه، لم يقدّم برنامجًا مؤسساتيًا، بل روحًا، ونهجًا، وإرثًا حيًّا من الثقة بأنّ المسيح لا يزال يرعى كنيسته، ويدعوها لأن تكون علامة حيّة لحضوره في العالم.